شمخاني: برنامج الصواريخ خط أحمر… وسنرد بقوة وحزم على أي مغامرة

حذّر أمين مجلس الدفاع الإيراني، علي شمخاني، من أي خطأ في التقدير تجاه طهران، مؤكداً أن القوات المسلحة سترد «بقوة وحزم» على أي مغامرة ضد إيران.

حذّر أمين مجلس الدفاع الإيراني، علي شمخاني، من أي خطأ في التقدير تجاه طهران، مؤكداً أن القوات المسلحة سترد «بقوة وحزم» على أي مغامرة ضد إيران.

ونقلت وكالة «مهر» عن شمخاني قوله، في تصريحات تلفزيونية، إن «برنامج الصواريخ خط أحمر بالنسبة لنا وهو غير قابل للتفاوض»، مضيفاً أن «الكيان الصهيوني لا يمكنه الإقدام على أي خطوة من دون دعم أميركي مباشر».

وإذ شدد على أن «إيران سترد بقوة وحزم وبشكل مناسب على أي مغامرة ضدها»، أكد شمخاني أن «مستوى الجاهزية العسكرية عالٍ، وثمن أي خطأ في التقدير سيكون باهظاً».

وفي ما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، أوضح أن «تجنب أي تحركات تزعزع استقرار المنطقة وأمنها هو المسار الأمثل لجميع الأطراف»، لافتاً إلى أنه «إذا كانت المفاوضات واقعية وخالية من المطالب المتطرفة، يمكن أن تسير في الاتجاه الصحيح وتخدم مصالح الجميع».

وأكد أن «التحركات الدبلوماسية في المنطقة تهدف إلى تعزيز الخيار السياسي وخفض حدة التوتر»، معتبراً أن «الوضع الأمني في المنطقة أصبح معقداً للغاية ويتطلب آلية خاصة للتنسيق».

وحول احتمال أن يتخذ العدو الإسرائيلي إجراءات مستقلة ضد إيران إذا توصلت إلى اتفاق لا يرضيها مع الولايات المتحدة، أشار أمين مجلس الدفاع الإيراني، إلى أن «النظام الصهيوني لن يكون قادراً على القيام بعملية عسكرية فعّالة ضد إيران دون تنسيق ودعم مباشر من الولايات المتحدة. أيّ تحرك عسكري واسع النطاق يتطلب دعما عملياتيا ولوجستيا وسياسيا من واشنطن. وقد ظهر هذا بوضوح خلال حرب الـ12 يوما».

وتابع: «إيران ستواجه أي مغامرة برد قاطع، متناسب، ومدمر. مستوى الاستعداد الدفاعي للبلاد يجعل تكلفة أي خطأ حسابي للجهة التي تبادر بالعمل مرتفعاً جداً. والمسار العقلاني لكل الأطراف هو تجنب التصعيد والابتعاد عن أي أفعال تزعزع أمن واستقرار المنطقة».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

العراق: إرهابيو «داعش» وُضعوا في سجن واحد

كشفت وزارة العدل العراقية تفاصيل جديدة عن أعداد الإرهابيين المنقولين من سوريا وظروف احتجازهم، فيما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *