صنعاء تحيي ذكرى خروج «المارينز»: مع إيران ضدّ «المؤامرات»
موقع ميادين المقاومة
19 ساعة مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة الدولية, مقالات مختارة, منوّعات
أحيت «أنصار الله» ذكرى خروج المارينز من صنعاء عام 2015، معتبرةً الحدث نهاية الهيمنة الأميركية، ومجددةً تضامنها مع إيران في مواجهة واشنطن.

أحيت حركة «أنصار الله»، أمس، ذكرى خروج قوات «المارينز» الأميركي من محيط سفارة واشنطن في صنعاء عام 2015، وذلك عقب انتفاضة 21 أيلول التي قادتها الحركة أواخر عام 2014، ومثّلت انتكاسة للهيمنة الأميركية في اليمن. وفي بيان أصدره للمناسبة، أكّد قائد الحركة، السيد عبد الملك الحوثي، أن خروج قوات المارينز مثَّل «نهاية لسيطرتهم المباشرة على مركز البلاد السياسي والإداري»، مشيراً إلى أن «الأميركي استغلّ السيطرة على مركز البلاد لفرض سياساته وتنفيذ مؤامراته ضد الشعب اليمني من وسط عاصمته عبر إخضاع كبار المسؤولين في السلطة».
وربط الحوثي بين خروج المارينز من صنعاء، والثورة الإسلامية في إيران «التي أنهت هيمنة الطاغوت»، قائلاً إن «النظام الإسلامي في إيران له نجاحاته في بناء نهضة حضارية إسلامية ومساندة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وله دور كبير في تعزيز الأخوّة الإسلامية والتعاون بين شعوب المنطقة».
وإذ تزامن الاحتفال اليمني مع ذكرى انتصار الثورة الإيرانية، أكّد رئيس «المجلس السياسي الأعلى» الحاكم في صنعاء، مهدي المشاط، «وقوف صنعاء إلى جانب طهران في مواجهة ما تتعرّض له من مؤامرات»، وذلك في برقية تهنئة بعث بها إلى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان. وعبّر المشاط عن «ثقته بقدرة الجمهورية الإسلامية قيادة وشعباً على مواجهة كل التحدّيات بمزيد من الحكمة والاقتدار، مستندة إلى الشعب الإيراني الذي قال كلمته طوال العقود الماضية، وسيؤكد مجدّداً لأعداء الأمة وقوفه وتأييده المستمر للثورة الإسلامية».
وشهدت صنعاء، بالمناسبة، تظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف من المواطنين أمام مقرّ السفارة الأميركية، حيث رفعوا لافتات مندّدة بالهيمنة الأميركية. كما سلّط عدد من النخب اليمنية الضوء على ما دار في ليلة 11 شباط 2014، بين صنعاء وواشنطن، إذ أكّد عضو المكتب السياسي لـ»أنصار الله»، حزام الأسد، في منشور على منصة «إكس»، أن «خروج القوات الأميركية من صنعاء لم يكن نتيجة انتهاء المهلة، بل نتيجة لتغيير المعادلة في اليمن»، معتبراً ذلك «إيذاناً بانتهاء عهد الهيمنة الأميركية على البلاد».
وكانت اضطرت قوات أميركية نُشرت في معسكرات قرب السفارة الأميركية في صنعاء، إلى الهروب وتدمير أسلحتها ووثائقها بعد انتصار انتفاضة أيلول 2014.
مرتبط