الحاج حسن: لا تراهنوا على إضعاف الثنائي بالانتخابات… وليس من مصلحتنا القطيعة مع المسؤوليين
موقع ميادين المقاومة
يوم واحد مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة اللبنانية, منوّعات
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن تمسّك المقاومة وحلفائها بالحضور داخل مؤسسات الدولة، رافضاً أي رهان على عزلهم سياسياً.

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن تمسّك المقاومة وحلفائها بالحضور داخل مؤسسات الدولة، رافضاً أي رهان على عزلهم سياسياً.
وأشار الحاج حسن إلى أن الانتحابات القادمة سيكون «هناك رهان على إضعاف الثنائي وحزب الله سياسياً، لأن نتائج الانتخابات لها دلالتَين، الأولى تكمُن في عدد نوابنا كثنائي الذين سينجحون مع حلفائنا، والدلالة الثانية التي ترافق عدد النواب هو عدد الأصوات التفضيلية التي سينالها هؤلاء النواب، لأن الرقم له دلالة سياسية لمن يراهن على إضعاف المقاومة أو الثنائي أو حصارهما أو محاولة تصوير تراجع شعبيتهما».
وأضاف: «لدينا حضور سياسي في الحكومة والمجلس النيابي، ونحن جزء من الدولة، وسنبقى جزءاً منها، وإذا اختلفنا نقول رأينا ونعبر عنه بوضوح. فلا نخفي أي شي، وننتقد، ونعبر عن موقفنا بثبات، ولكن نحن لا نقاطع أحداً، وليس من مصلحتنا ومصلحة المقاومة وبيئتها وشعبها وحتى الثنائي الوطني القطيعة مع المسؤوليين، بل على العكس، فمصلحتنا أن نبقى ونثبت داخل الدولة، ونعبر عن موقفنا الذي نريد من داخل المؤسسات وخارجها».
وحول استمرار العدوان الإسرائيلي بكافة أشكاله على الأراضي اللبنانية، تساءل الحاج حسن، «كيف دخل العدو الإسرائيلي مئات الأمتار ووصل إلى منزل عائلة في بلدة بليدا وأخرجها منه عنوة وبعدها فجّر المنزل والدولة كما تقول أنها تبسط سلطتها في جنوب الليطاني وتنتشر فيه، ماذا فعلتم إزاء هذا الأمر، واشرحوا لنا كيف تبسط الدولة سلطتها والإسرائيلي دخل عشرات الكيلو مترات إلى بلدة الهبارية وخطف مواطناً لبنانياً؟.
وتابع: «هذا يعني أن الإسرائيلي يعبث بسيادتنا كل يوم، لا سيما وأنه من بعد جولة دولة رئيس الحكومة في الجنوب، قتل الإسرائيلي 3 مواطنين في بلدة يانوح بينهم (ملاك)، وكنا نتمنى لو أن الدولة تستنكر وتدين على الأقل هذا الفعل الإجرامي، ولكن على ما يبدو أن الدولة لا علم لها بما حصل، فأين سلطة الدولة التي تبسطونها وأنتم مسرورون، فهذا بسط لسلطة الدولة على اللبنانيين وليس على الإسرائيليين».
وشدد رئيس تكتل بعلبك الهرمل، على أنه «إذا أراد المسؤولين في الدولة أن يبسطوا سلطتها، عليهم أن يوقفوا العدوان الإسرائيلي، وأن يعملوا على انسحابه من أرضنا، وأن يعيدوا الأسرى اللبنانيين القابعين في سجون العدو، وأن يعيدوا الإعمار، وبعدها، تشرحون للمواطنين اللبنانيين كيف ستدافعون عنهم وعن لبنان من خلال استراتيجية أمن ودفاع وطني».
من جهة ثانية، اعتبر الحاج حسن أن «مشكلة المستكبرين مع إيران هي فلسطين والمقاومة وليس السلاح النووي، علماً أن هناك الكثير من الدول التي تملك سلاحاً نووياً ولا تتعرض لما تتعرض له إيران، لأن الحقيقة، هي أن إيران لم تتبنَ قضية فلسطين فحسب، وإنما دعمت حركات المقاومة وعلى رأسها المقاومة الفلسطينية بكل الإمكانات».
ورأى أن الذي «دفع باتجاه المفاوضات الإيرانية الأميركية بمعزل عن النتيجة»، هو «صمود القيادة الإيرانية والشعب الإيراني»، و«فشل محاولة الانقلاب التي حاولوا أن يجرونها في إيران عبر المخربين والإرهابيين الذين كانوا منذ سنوات يتحضّرون لمثل هذه الأحداث»، إضافة إلى «بعض النجاحات التي تحققت ومنها موضوع (ستارلينك)، وهذا إنجاز كان له دور كبير».
مرتبط