الاحتلال يقتحم مدينتي جنين ونابلس في الضفة المحتلة
موقع ميادين المقاومة
ساعتين مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة الدولية, منوّعات
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، مدينتَي جنين ونابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

تهدد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة مستقبل الفلسطينيين..
اقتحمت قوات إسرائيلية، اليوم، مدينتي جنين ونابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
ونقلت وكالة «الأناضول» عن مصادر محلية أن نحو 20 مدرعة «إيتان» إسرائيلية اقتحمت جنين، من جهة حاجز «دوثان» العسكري غرب المدينة، وتوجهت نحو وسطها.
وفي مدينة نابلس، أفادت مصادر محلية «الأناضول» باقتحام آليات عسكرية إسرائيلية وسط المدينة، مع وجود قوات راجلة في منطقة باب الساحة وسط بلدة نابلس القديمة.
وبيّنت المصادر أن الجيش الإسرائيلي منع صحافيين فلسطينيين من تغطية الاقتحام وحاولوا مضايقتهم، قبل أن ينسحب دون تسجيل اعتقالات أو إصابات.
ومطلع شباط 2025، دفع الجيش الإسرائيلي بمدرعات «إيتان» للضفة الغربية، لأول مرة خلال عملية عسكرية في بلدة طمون بمحافظة طوباس (شمال).
«الأونروا» تحذر من توسيع المستوطنات
حذّرت وكالة «الأونروا» من أن القرارات الإسرائيلية الجديدة التي «تمهد لتسريع وتوسيع المستعمرات» في الضفة الغربية.
وأكدت عبر منصة «أكس» أن هذه الإجراءات «تقوّض أكثر مستقبل الفلسطينيين»، وتشكل «ضربة جديدة للقانون الدولي»، بل وتمثل «وصفة لمزيد من السيطرة واليأس والعنف» ولترسيخ سوابق خطيرة ذات أبعاد دولية.
وأدانت وزارة الخارجية الكندية القرارات الإسرائيلية، معتبرة أنها «تخالف القانون الدولي وتقوّض فرص السلام»، كما طالبت سلطات الاحتلال بالتراجع عن هذه الخطوات فوراً ووقف التوسع الاستعماري.
كما أعربت اليابان عن «قلقها البالغ» إزاء القرارات الإسرائيلية، واصفة إياها بـ«الأعمال الأحادية» التي تتناقض مع دعوات المجتمع الدولي.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية توشيهيرو كيتامورا أن الأنشطة الاستعمارية «تتعارض مع القانون الدولي وتضعف تنفيذ حل الدولتين»، داعياً إلى «اتخاذ تدابير فورية لمنع عنف المستوطنين».

أثارت الإجراءات الإسرائيلية في الضفة إدانة واسعة
وفي السياق ذاته، كان وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو قد أكد أن الخطوة تمثل «انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي» وتتعارض مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.
كذلك، أدانت وزارة الخارجية الروسية القرارات واعتبرتها «محاولة للخروج عن أحكام اتفاق أوسلو»، مؤكدة على لسان المتحدثة ماريا زاخاروفا أنها «تمثل ضربة قوية لآفاق تحسين الأوضاع في المنطقة»، ودعت سلطات الاحتلال إلى إعادة النظر في هذه السياسات التي تسعى لتغيير الوضع القائم في الضفة الغربية.
أما الحكومة البريطانية، فكانت قد وصفت قرارات الاحتلال بأنها «محاولة أحادية غير مقبولة لتغيير الطابع الجغرافي أو السكاني لفلسطين»، ودعت إلى التراجع الفوري عنها.
وفي السياق، أكد مسؤول في البيت الأبيض، أمس، معارضة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لضمّ الضفة الغربية، قائلاً إن «استقرار الضفة يحافظ على أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف الإدارة في تحقيق السلام في المنطقة».
يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستقبل اليوم في البيت الأبيض رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو.
والأحد، أقر مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي إجراءات من شأنها أن تسهل على المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة شراء الأراضي، مع منح إسرائيل صلاحيات أوسع في المناطق الفلسطينية.
مرتبط