حزب الله: صمود إيران 47 عاماً يؤكد فشل التآمر المعادي

شدّد حزب الله على أن تهديد إيران بشنّ الحرب ضدّها ومحاولة استفرادها هو «تواطؤ يكشف في الواقع أن إيران الإسلام وحدها تشكل المُعادل الفعلي المقابل لكل ‏دول المعسكر العدواني والجهات والكيانات والقوى المنخرطة فيه».

رأى حزب الله أن ‏المستضعفين يثقون بإيران وحقوقها ‏النووية

رأى حزب الله أن قرع طبول الحرب العدوانية ضد إيران اليوم، «من جانب الإدارة الأميركية المتنمرة أو من ‏جانب الكيان الصهيوني الشارد والمتفلّت، إلا الدليل القاطع والملموس على عظيم تحسّس قوى ‏الاستبداد والطغيان الدولي والإقليمي من تنامي فعالية وقدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

واعتبر، في بيان بمناسبة الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، أنه «على الرغم من كل المؤامرات المنسقة بين أميركا ودول الغرب والكيان الصهيوني لتطويق ‏ومحاصرة الثورة الإسلامية منذ انتصارها، وإلى يومنا هذا، فإن استمرار تألق وترسّخ بقاء وتطور ‏إيران على مدى سبعة وأربعين عاماً، يمثّل الشاهد الصارخ على الفشل الذريع والخيبة الواضحة ‏لكل سياسات التآمر المعادية».

وشدّد الحزب على أن تهديد إيران بشنّ الحرب ضدّها ومحاولة استفرادها هو «تواطؤ يكشف في الواقع أن إيران الإسلام وحدها تشكل المُعادل الفعلي المقابل لكل ‏دول المعسكر العدواني والجهات والكيانات والقوى المنخرطة فيه»، ما «يُضاعف ثقة ‏المستضعفين برِهانهم على قوة إيران وصلابة موقفها وثباتها على حقوقها في مجال التخصيب ‏النووي للغايات السلمية أو في المجال الصاروخي للدفاع عن سيادتها وشعبها، أو في مجال ‏سياستها الداعمة لقوى المقاومة ضد الاحتلال والهيمنة».‏

وأشار البيان إلى أن «النموذج الإيراني» يتمثل في دعم القضية الفلسطينية، ورفض الاحتلال الصهيوني، وإدانة مجازره المتواصلة في غزة ولبنان وسوريا والمنطقة، إضافة إلى وقوفها إلى جانب حقوق الشعوب وسيادتها على أراضيها وقرارها الحر.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

العراق يشارك في اجتماع التحالف الدولي: لن تكون مستودعاً دائماً للإرهابيين الأجانب

شارك العراق في اجتماع التحالف الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، بوفد ترأسه وكيل وزير الخارجية للشؤون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *