العراق يشارك في اجتماع التحالف الدولي: لن تكون مستودعاً دائماً للإرهابيين الأجانب

شارك العراق في اجتماع التحالف الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، بوفد ترأسه وكيل وزير الخارجية للشؤون متعددة الأطراف والشؤون القانونية، شورش خالد سعيد.

دعا العراق جميع الدول المعنية إلى استعادة رعاياها من عناصر «داعش»

اقترحت الحكومة العراقية استضافة بغداد الاجتماع المقبل للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم «داعش»، مشدّدة على أن البلاد لن تكون «مستودعاً دائماً للإرهابيين الأجانب».

وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إن العراق شارك في اجتماع التحالف الدولي في العاصمة السعودية الرياض بوفد ترأسه وكيل وزير الخارجية للشؤون متعددة الأطراف والشؤون القانونية، شورش خالد سعيد.

وبحسب البيان، أشار رئيس الوفد العراقي، خلال الاجتماع، إلى اتخاذ الحكومة العراقية «قراراً مؤقتاً» بالموافقة على نقل عدد من معتقلي تنظيم «داعش» إلى مراكز احتجاز داخل العراق، وبالتنسيق مع التحالف الدولي والقيادة المركزية الأميركية، بوصفه «إجراءً أمنياً وقائياً عاجلًا لا يحتمل التأجيل».

وأكد «رفض العراق القاطع بأن يكون مستودعاً دائماً للإرهابيين الأجانب»، مؤكداً «ضرورة قيام جميع الدول المعنية باستعادة رعاياها من عناصر التنظيم».

من جانبه، أوضح الفريق أول ركن قيس المحمداوي، من قيادة العمليات المشتركة، وفق البيان، أن «المحاكم العراقية المختصة باشرت التحقيق مع العناصر الذين تم استلامهم»، مؤكداً أن «كل من ارتكب جرائم على الأراضي العراقية سيُحاكم وفقاً للقانون العراقي».

ودعا الوفد العراقي التحالف الدولي والمجتمع الدولي إلى «تكثيف الجهود للبحث عن المختطفات والمختطفين الإيزيديين وبقية المكونات التي اختطفها تنظيم داعش الإرهابي، والبالغ عددهم أكثر من 2500 شخص، والعمل الجاد على إنهاء هذا الملف الإنساني».

وفي الجلسة الختامية، أعلن رئيس الوفد العراقي أن الحكومة اقترحت استضافة بغداد للاجتماع المقبل للتحالف الدولي، ولقي هذا المقترح ترحيباً من الدول المشاركة.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

الخزانة الأميركية تُعاقب شركة تزعم أنها تابعة لـ «القرض الحسن»

تذرعت الخزانة بأنّ «المستهدفين بالعقوبات شاركوا في شبكات تهدف إلى الالتفاف على القيود المفروضة، عبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *