طهران: لا جدوى للمفاوضات إذا لم تُترجم إلى إجراءات

رأى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن إحدى مشكلات السياسة الخارجية الأميركية في غرب آسيا هي تمسُّكها بمطالب إسرائيل وانصياعها لها، وهو ما كان السبب الرئيسي لإنعدام الأمن والمشاكل الأمنية على مدى العقود الثمانية الماضية.

قال بقائي إن مطلب إيران هو ضمان مصالح الشعب وفقاً للمعايير الدولية.

رأى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن إحدى مشكلات السياسة الخارجية الأميركية في غرب آسيا هي تمسكها بمطالب إسرائيل وانصياعها لها، وهو ما كان السبب الرئيسي لانعدام الأمن والمشاكل الأمنية على مدى العقود الثمانية الماضية.

وقال بقائي، في مؤتمر صحافي اليوم، إن «سبب تحويل البرنامج النووي الإيراني إلى أزمة مفتعلة هو الكيان الصهيوني، الذي ظل يردد طوال أربعين عاماً تقريباً أن إيران تسعى لإمتلاك أسلحة نووية، ويبث نوعاً من الخوف في العالم».

وتعقيباً على زيارة رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة بهدف تقويض المفاوضات مع إيران، أوضح بقائي أن «الطرف المفاوض هو أميركا، ومن حقها أن تقرر التصرف باستقلالية تامة عن الضغوط والتأثيرات المدمرة التي تضر بالمنطقة بلا شك، ودون مراعاة مصالحها»، معتبراً أنه «يقع على عاتق أميركا عدم السماح للآخرين بتحديد سياستها الخارجية».

وعن مفاوضات عُمان، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية إن «جميع دول المنطقة التي ساهمت في هذه العملية كانت مستعدة للاستضافة، ونحن ممتنون لها، ولكن لأسباب مختلفة، منها كوننا أطرافاً متفاوضة ولدينا تجربة استضافة ناجحة في عُمان، وكان هدفنا ولا يزال التركيز على القضية النووية، ولأسباب أخرى، تقرر أن يكون مكان إجراء المحادثات مسقط، وهو نفس المكان الذي دمرت فيه أميركا طاولة المفاوضات في حزيران».

وأكد بقائي أنه «كلما تم رفع العقوبات القاسية في أسرع وقت ممكن، كان ذلك أفضل»، مشيراً إلى أن «مطلبنا هو ضمان مصالح الشعب الإيراني وفقاً للمعايير الدولية ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، والتي تتمثل في الاستخدام السلمي للطاقة النووية». ولفت إلى أن «تعزيز القدرات الدفاعية والعسكرية لإيران مبدأ أساسي. قواتنا المسلحة على دراية تامة بكيفية تعزيز قدراتها الدفاعية».

وقال: «قد تُثار نقاشات إيجابية في المحادثات المباشرة، ولكن إذا لم تُترجم هذه النقاشات الإيجابية إلى إجراءات إيجابية من جانب الحكومة، فستكون هذه المحادثات بلا جدوى».

وحول زيارة مستشار القائد الأعلى، علي لاريجاني، إلى مسقط، قال بقائي إن «هذه الزيارة استكمال لمشاورات إيران، وتتماشى مع سياستها المبدئية في تعزيز العلاقات مع الجيران وحسن الجوار»، مضيفاً أن «زيارة لاريجاني إلى عُمان وزيارته اللاحقة إلى قطر كان مُخططاً لها مسبقاً».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

فنزويلا ترسل أول شحنة نفط إلى إسرائيل

ستكون هذه الشحنة، عند وصولها، أول شحنة إلى إسرائيل منذ منتصف عام 2020، حين استوردت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *