بزشكيان: جولة المفاوضات الجديدة «فرصة ثمينة» يجب اغتنامها
موقع ميادين المقاومة
3 ساعات مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة الدولية, منوّعات
رأى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم، أن الجولة الجديدة من المفاوضات النووية تُعدّ «فرصة ثمينة» يجب اغتنامها، مؤكداً أن «الحوار والتفاوض على أساس القانون الدولي والندية هو الطريق المستدام لمواجهة التحديات».

أكد بزشكيان أن «محاولات جرّ بلادنا إلى الفوضى لن تنجح أمام وعي الشعب الإيراني»
رأى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم، أن الجولة الجديدة من المفاوضات النووية تُعدّ «فرصة ثمينة» يجب اغتنامها، مؤكداً أن «الحوار والتفاوض على أساس القانون الدولي والندية هو الطريق المستدام لمواجهة التحديات».
وأشار، في كلمة بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، إلى دعم سلطنة عُمان في المحادثات الجارية، مجدداً المطالبة بحق إيران في التخصيب ورفع العقوبات الجائرة، ضمن معاهدة عدم الانتشار النووي.
وأوضح بزشكيان أن الثورة الإسلامية تمثّل واحدة من أعظم الأحداث في التاريخ المعاصر، قائلاً إن «الـ22 من بهمن هو يوم بداية مرحلة جديدة قائمة على الديمقراطية الدينية»، مشيراً إلى أن المجتمع الإيراني «حيّ ومتطور»، ويتقدّم بالحوار والمشاركة.
كما شدد على أهمية توسيع العلاقات مع الدول الجارة والإسلامية، وتعزيز التجارة الخارجية للمحافظات، وخصوصاً المناطق الحدودية، لافتاً إلى أن «تعزيز التعاون مع القوى الصاعدة والداعمة للتعددية واحترام القانون الدولي أولوية لدينا».
وحول الحريات، أكد بزشكيان على أن «الاحتجاج السلمي حق مشروع»، معتبراً «التخريب المتعمّد للمرافق العامة وحرق المساجد والمدارس هو مؤامرة منظمة يقودها أعداء إيران»، وشدد على أن «محاولات جرّ بلادنا إلى الفوضى لن تنجح أمام وعي الشعب الإيراني».
عراقجي: «جدارعدم ثقة» بين إيران والولايات المتحدة
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن ما بين إيران والولايات المتحدة جدار من انعدام الثقة، مشيراً إلى أن هذا الجدار أتى بفعل السياسات الأميركية التي أثبتت للشعب الإيراني أهمية الحذر والتماسك.
وأكد عراقجي أن صمود الشعب الإيراني هو ما أجبر واشنطن على الجلوس إلى طاولة التفاوض، مشيراً إلى أن إيران ستواصل العمل لمنع التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وأوضح عراقجي أن السياسة الخارجية الإيرانية تقوم على «التعاون الوثيق مع الجيران»، معرباً عن أمله في أن «ينتصر السلام على الحرب، وتتحقق الطمأنينة في المنطقة».
إلى ذلك، رأى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن «الجميع يؤمن بأن الساحتين الدبلوماسية والدفاعية تمثلان وجهين لعملة واحدة».
وقال، خلال جلسة مغلقة لمناقشة قضايا إقليمية ودولية بحضور رئيس أركان القوات المسلحة اللواء عبد الرحيم موسوي ووزير الخارجية عباس عراقجي، إنه «يتم المضي فيهما (الدبلوماسية والدفاع) بتنسيق عالٍ وبأقصى درجات الحكمة، وبما ينسجم مع توجيهات وأوامر قائد الثورة الإسلامية».
مرتبط