أخبار عاجلة

انهيار مبنى سكني قديم في باب التبانة بطرابلس

بعد مرور نحو أسبوعين على سقوط مبنى سكني كامل من خمس طبقات، في منطقة القبة بطرابلس، سقط، مساء اليوم، مبنى آخر قديم في شارع سوريا في باب التبانة في طرابلس، فيما جدّدت نقابة المالكين مطالبتها بإطلاق مسح وطني شامل للأبنية الآيلة للسقوط.

رأت نقابة المالكين أن تكرار انهيار المباني يعكس حجم إهمال الدولة وتقصيرها..

بعد مرور نحو أسبوعين على سقوط مبنى سكني كامل من خمس طبقات، في منطقة القبة بطرابلس، سقط، مساء اليوم، مبنى آخر قديم في شارع سوريا في باب التبانة في طرابلس، فيما جدّدت نقابة المالكين مطالبتها بإطلاق مسح وطني شامل للأبنية الآيلة للسقوط.

فور وقوع الحادث، توجهت آليات الدفاع المدني والصليب الأحمر والجرافات إلى مكان المبنى المنهار، فيما بدأت أعمال إزالة الأنقاض بمساعدة أبناء المنطقة. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن فرق الاسعاف تمكنت، بالتعاون مع أهالي باب التبانة من إخراج 3 أشخاص أحياء.

وطلب وزير الداخلية والبلديات، أحمد الحجار، بشكل فوري، من المديرية العامة للدفاع المدني والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إعطاء التوجيهات العاجلة لفرقهما الميدانية للتوجّه فورًا إلى موقع المبنى المنهار والمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ.

وشدّد الحجار على ضرورة تكثيف الجهود الميدانية لتحديد مصير الأشخاص الموجودين تحت الركام، واتخاذ كل التدابير الاحترازية اللازمة لضمان سلامة المواطنين في محيط موقع المبنى.

بدوره، أعطى وزير الصحة، ركان ناصر الدين، توجيهاته بمعالجة جرحى انهيار المبنى على نفقة الوزارة مئة في المئة.

كما أعلن أن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع للوزارة «يتابع منذ لحظة حصول الحادث، بالتنسيق مع الجهات الإسعافية المعنية، تطورات أعمال رفع الانقاض التي لا تزال مستمرة لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض».

,تابع رئيس الجمهورية، جوزاف عون، مع وزير الداخلية مجريات انهيار المبنى، وتلقى تباعاً التقارير عن عملية رفع الأنقاض وإنقاذ من كان في المبنى.

ووفق بيان لرئاسة الجمهورية، طلب الرئيس عون من الأجهزة الاسعافية كافة الاستنفار للمساعدة في عمليات الإنقاذ، وتأمين الإيواء لسكان المبنى، والمباني المجاورة التي أخليت تحسباً لأي طارىء.

نقابة المالكين: إهمال وتقصير فاضح!

إلى ذلك، أعربت نقابة المالكين عن قلقها وأسفها إزاء انهيار مبنى جديد في مدينة طرابلس، لافتة إلى «حجم الإهمال والتقصير الفاضح من قبل الدولة اللبنانيّة تجاه سلامة المواطنين وأمنهم السكني».

ورأت النقابة، في بيان، أن هذا الانهيار «ليس حادثًا معزولًا، بل حلقة إضافيّة في سلسلة طويلة من الكوارث المتوقَّعة، نتيجة غياب أي سياسة وقائيّة، وعدم قيام الجهات الرسميّة المعنيّة بواجباتها الأساسيّة في مسح الأبنية المهدّدة بالانهيار، وإخلائها، وتأمين بدائل سكنيّة لائقة وآمنة، أو حتى اتخاذ إجراءات طارئة تحدّ من تفاقم المخاطر».

وسألت: «إلى متى ستبقى هذه المباني قنابل موقوتة مزروعة بين الناس؟ وإلى متى ستبقى الدولة في موقع المتفرّج، مستقيلة من مسؤوليّاتها الدستوريّة والإنسانيّة؟».

ورأت أن «المسؤوليّة الأولى في كوارث الانهيار تقع على عاتق الدولة، التي تمتلك سلطة التشريع والتنفيذ والرقابة، لكنها تغيب حين يكون المطلوب حماية الأرواح لا جباية الرسوم أو تبادل الاتّهامات».

وجدّدت النقابة مطالبتها بإطلاق مسح وطني شامل للأبنية الآيلة للسقوط، واتّخاذ قرارات فوريّة بالإخلاء حيث يلزم، «وفق تقارير هندسيّة واضحة وشفافة، وإيجاد بدائل سكنيّة تحفظ كرامة السكّان وسلامتهم، ووضع خطّة وطنيّة لمعالجة ملف الأبنية المهدّدة المؤجّرة أو المصادرة، بعيداً عن التّرقيع وردود الفعل المتأخّرة».

وختمت النقابة بيانها معتبرة أنّ «استمرار هذا الإهمال يرقى إلى مستوى المسؤوليّة المباشرة عن أي فاجعة مقبلة. والأرواح التي تُزهق تحت الركام ليست أرقاماً في نشرات الأخبار، بل ضحايا دولة غائبة عن واجبها الأساسي بحماية مواطنيها».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

تفرّغ أساتذة «اللبنانية»: الأنظار إلى جلسة بعبدا

دخل تفرّغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية مرحلة جديدة من الترقّب، إذ ينتظر الجميع الجلسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *