أخبار عاجلة

رحيل المنظّر المعماري رهيف فياض

خسرت العمارة في لبنان والعالم العربي فكرها وقدرتها على التنظير والربط بين حاجة المجتمع، والهدف الاقتصادي منها.

خسرت العمارة في لبنان والعالم العربي فكرها وقدرتها على التنظير والربط بين حاجة المجتمع، والهدف الاقتصادي منها. رحل أمس المعماري اللبناني رهيف فياض عن عمر يناهز التسعين عاماً، وهو أبرز منظّري العمارة والعمران في لبنان والعالم العربي. إلى جانب أعماله التي تربط بين العمارة والمجتمعات المحليّة، وتأثير البناء على العلاقات الاجتماعية والاقتصادية في المدن، عُرف عن فياض أنّه مصمم مشروع إعادة الإعمار للضاحية الجنوبية بعد عدوان تموز 2006، أو ما عُرف وقتها بـ«مشروع وعد».

وفي آخر مقابلة له مع «الأخبار»، والتي أُجريت يوم توقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني من عام 2024، رسم فياض صورة للمقاومة مرتبطةً بإعادة الإعمار، التي رأى فيها تجسيداً للصمود الأقصى. بالنسبة إلى فياض «قمة المقاومة هي إعادة الإعمار. نصب خيمة بانتظار إعادة إعمار منزلي تجعلني مقاوماً للمرة الألف. مرّة بقيت، ومرّة لم أهرب، وأخيراً لأنني أعدت الإعمار».

رسم فياض صورة للمقاومة مرتبطةً بإعادة الإعمار، التي رأى فيها تجسيداً للصمود الأقصى

وفي سياق رؤيته لعملية إعادة الإعمار، توقع فياض أن تتحوّل «حالة إعادة الإعمار» إلى «حالات إعادة الإعمار» بفعل التدمير الممتد من الجنوب إلى الضاحية وصولاً إلى البقاع. وإزاء هذا المشهد، رأى فياض أنّ إشكالية إعادة الإعمار تتمحور حول الجهة القادرة على القيام بهذه المهمة وسط كلّ التعقيدات القانونية والعقارية.

ويذكر أنّ الراحل ولد عام 1936، وحصل على شهادة دبلوم في الهندسة المعمارية من الأكاديمية اللبنانية للفنون عام 1963. إلى جانب عمله في العمارة، درّس فياض في الجامعة اللبنانية مادة التصميم المعماري لأكثر من 40 سنة. كما كان ناشطاً سياسياً، إذ انتمى إلى الحزب الشيوعي اللبناني باكراً، وشغل مناصب قيادية داخل الحزب.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

اتحاد بلديات الشقيف لسلام: نطلب من حكومتكم مظلّة حكومية جامعة تتجلّى بتكليف لجنة تقصّي حقائق

توجه رئيس اتحاد بلديات الشقيف النبطية ​خالد محمد بدر الدين​ لرئيس الحكومة ​نواف سلام​ خلال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *