سلام يستكمل جولته الجنوبية ويؤكد: الدولة تقف إلى جانب القرى المنكوبة
موقع ميادين المقاومة
3 ساعات مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة اللبنانية, منوّعات
زار رئيس الوزراء، نواف سلام، اليوم، عدداً من القرى الجنوبية الحدودية ضمن جولة بدأها أمس لتفقّد المنطقة الحدودية والاطلاع على أحوالها.

سلام: نريد أن ننهض بقضاء مرجعيون من خلال المشاريع.
زار رئيس الوزراء، نواف سلام، اليوم، عدداً من القرى الجنوبية الحدودية ضمن جولة بدأها أمس لتفقّد المنطقة الحدودية والاطلاع على أحوالها.
وفي أول محطة له، توقف سلام في بلدة كفركلا التي وصفها بـ«المنكوبة»، مؤكداً أن الحكومة ستعمل على «إعادة تنظيمها وتأهيل البنى التحتية لتأمين عودة الأهالي»، وكاشفاً أن «عملية إعادة تأهيل الطرق ومد شبكة اتصالات ستبدأ في الأسابيع المقبلة».
وتابع «زيارتنا هي للتأكيد أن الدولة بكل أجهزتها تقف إلى جانب القرى المنكوبة»، معتبراً أن «وضع كفركلا أصعب من غيرها نتيجة الإنتهاكات اليومية المستمرة وقربها من الحدود».
بعد كفركلا، توقف سلام في سرايا مرجعيون، حيث قال «نريد أن ننهض بقضاء مرجعيون من خلال المشاريع»، متمنياً أن «يصبح لبنان كله على صورة هذه البلدة».
ورأى أن «الدولة غابت طويلاً عن الجنوب من 43 إلى 75، ولكن اليوم نريد لهذه المنطقة أن تعود إلى الدولة»، وشدد على أننا «كلنا سعيدون بأن يبقى الجيش على قدر مسؤولياته في الجنوب، إلا أن بسط السيادة يتم ليس فقط من خلال الجيش بل القانون والمؤسسات وماذا تقدم للناس من حماية اجتماعية وخدماتية».
وأضاف: «نعمل على مسارات متكاملة، هناك مسار استمرار الإغاثة أي استمرار الإيواء وإعادة الإعمار التي ستبدأ من البنى التحتية، المهم التأكيد على جدية عودة الدولة».
بدوره أكد النائب علي حسن خليل «أهمية دور الدولة ورعايتها لعودة أهالي البلدة رغم المحاولات الإسرائيلية لقتل إرادة الحياة في القرى الأمامية»، فيما شدد النائب الياس جرادة على ضرورة أن تستعيد الحكومة ثقة الجنوبيين.
وكان «تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية» قد أمل أمس أن تقترن زيارة سلام إلى الجنوب والقرى الحدودية، وكذلك زيارة كل مسؤول إلى هذه المنطقة المنكوبة المدمرّة، «بالعمل الحثيث على تحقيق مطالب أهلنا بالعودة الآمنة وانسحاب العدو ووقف اعتداءاته على المدنيين العزّل والآمنين وإبادة البشر والحجر والشجر وكل مظاهر الحياة، والعمل لأجل إطلاق سراح الأسرى، وعلى انتشار الجيش بكثافة على طول الحدود، وبدء ورشة إعادة الإعمار الشاملة ودفع التعويضات المحقّة والمنصفة للمواطنين المتضررين سواء كانت الخسائر بالأرواح أو الممتلكات أو الأرزاق والمؤسسات والتعطيل القصري للأعمال وأضرار الزراعة».
مرتبط