سلام مستكملاً جولته في الجنوب: الدولة مسؤولة عن كل قرية جنوبية
موقع ميادين المقاومة
6 ساعات مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة اللبنانية, منوّعات
استكمل رئيس الحكومة نواف سلام جولته الجنوبية التي بدأها صباحاً من مدينة صور، فبلدات يارين وطير حرفا وعيترون وعين إبل ورميش، حيث التقى الأهالي واستمع إلى مطالبهم، مؤكداً التزام الدولة بإعادة الإعمار وتعزيز التنمية.

أكد سلام خلال جولته في الجنوب أن الدولة مسؤولة عن كل قرية جنوبية
استكمل رئيس الحكومة نواف سلام جولته الجنوبية التي بدأها صباحاً من مدينة صور، فبلدات يارين وطير حرفا وعيترون وعين إبل ورميش، حيث التقى الأهالي واستمع إلى مطالبهم، مؤكداً التزام الدولة بإعادة الإعمار وتعزيز التنمية.
في بلدة عيترون، وصف سلام البلدة بأنها «عنوان وجع كبير»، مؤكداً أن «الحرب الأخيرة تركت أثرها على البيوت، والأرض، وحياة الناس اليومية». وأضاف: «جئت إلى هنا لأن الثبات في عيترون ليس شعاراً، بل قرار أناس يريدون العودة والاستمرار رغم الخسارة، وواجب الدولة أن تكون شريكة في هذا القرار عبر خطوات واضحة ومتابعة جدية».
وعن معاناة الأهالي في الوصول إلى الأراضي الزراعية، وتعطّل شبكات الري، وأزمة برك المياه، قال سلام إن «الأرض هي رزق الناس وهويتهم، وإذا لم يتمكن المزارع من الوصول إلى أرضه، يُحرم لقمة عيشه»، مضيفاً أن «شتلة التبغ في عيترون ليس تفصيلاً، بل هو عمود من أعمدة الاستقرار في القرية. وأكرر أن التعافي لا يتحقق بالحجر فقط، بل بالعمل والعيش بكرامة».
وأعلن سلام عن مجموعة مشاريع مخصصة للبلدة تشمل إعادة تأهيل الطرقات، وإعادة مد شبكات الاتصالات والمياه، وبناء متوسطة عيترون ومركز الشؤون الاجتماعية، إضافة إلى دعم الخيم الزراعية وتأمين الطاقة الشمسية للخزان ومضخات المياه.
الجنوب يحتاج إلى التماسك
ومن بلدة عين إبل، أكد رئيس الحكومة أن «الدولة مسؤولة عن كل قرية جنوبية وعن جميع الناس بلا تمييز»، مضيفاً: «التماسك بين القرى على اختلاف انتماءاتها هو حماية للمنطقة بأكملها».
ومن عين إبل انتقل سلام إلى بلدة رميش المحطة السابعة في جولته الجنوبية، حيث قال: «قد يسأل البعض: لماذا جئت إلى رميش، وهي قرية لم تتضرر مباشرة من الحرب الأخيرة؟ جئت إلى رميش لأنني أعرف أنها لم تعانِ فقط من الحرب الأخيرة، بل عانت، كعين إبل والقوزح ودبل، من غياب الدولة».
وحيّا أبناء رميش، لا سيما المنتمين إلى الجيش اللبناني، وخصّ بالذكر الشهيد فرنسوا الحاج، قائلاً: «زيارتي إلى رميش لأقول إن الدولة الجديدة التي نريدها ترى جميع اللبنانيين متساوين في الحقوق والواجبات».
وأكّد سلام أن «دعم الزراعة هنا يعني دعم الاستقرار»، مشيراً إلى أن الحكومة تسعى إلى إعادة الحياة الإنتاجية، والسياحية، والتجارية إلى المنطقة.
وفي ختام زيارته إلى رميش، أعلن عن مشاريع عاجلة تشمل تأهيل مركز الشؤون الاجتماعية وتأهيل شبكة الكهرباء إلى جانب دعم الخيم الزراعية.
مرتبط