الشيخ حمود: نحيّي قائد الجيش الذي رفض أن يصنّف المقاومة إرهابًا وندعو له بالثبات أمام الضغوط الهائلة
موقع ميادين المقاومة
3 ساعات مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة اللبنانية, منوّعات

حيّا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود موقف قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل “الذي رفض أن يصنّف المقاومة إرهابًا مقابل السيناتور الحاقد ليندسي غراهام، كما كان قد صرح قبل ذلك بأنّ الجيش لن يشتبك مع المقاومة ومع الأهالي”.
وقال الشيخ حمود، في موقفه السياسي الأسبوعي: “ندعو لهذا القائد ولمن يماثله بالوطنية ووضوح الموقف، بالثبات أمام الضغوط الهائلة التي يتعرّضون لها، كما نؤكد أن الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي أهم بكثير من إرضاء الخارج مهما كانت النتائج”.
أضاف: “إن بني “إسرائيل” ينقضون المواثيق والعهود، وهذا دأبهم وجزء من صفاتهم الملازمة لهم عبر التاريخ، وبالتالي لقد تمَّ نقض الاتفاق النووي مع إيران عام 2015 من دون أي مبرر رغم أنه كان اتفاقا مدروسا يؤكّد عدم صناعة سلاح نووي، ولكن بني “إسرائيل” يعيشون هاجس الخوف من أي سلاح أو أي قوة مفترضة تُهدّد وجودهم، حتى قبل أن تظهر للوجود”.
وتاقع قوله: “إننا لا نعلّق آمالًا واسعة على المفاوضات الجارية اليوم في عُمان، ونؤكّد في الوقت نفسه أنه مهما كانت النتائج، سواء شُنَّت الحرب على إيران أم تمَّ إبرام اتفاق سلمي، فإن الأمر يصب في النهاية في السياق التاريخي الذي يحضر الأمة لزوال “إسرائيل”، وإن كان ذلك يبدو صعبًا بل مستحيلًا في ظل موازين القوى العالمية”.
وواصل قائلًا: “نأسف ألا يتجاوب الرأي العام في العالمين الإسلامي والعربي كثيرًا مع إيران وما تبذله على طريق فلسطين ومواجهة الاستكبار، ويبقى من يقدّر ذلك محصورًا في نخب ثقافية وإسلامية محدودة، وتلعب المؤامرة العالمية دورًا كبيرًا في تعظيم الخلاف المذهبي”.
وأردف قوله: “إن فضيحة جزيرة إبستين تؤكّد قدرة اليهود على استنفار العالم كلّه لخدمة مصالحهم، ودور “الموساد” واضح جدًا، ولا يحتاج إلى دليل، ولقد استعملت المخابرات “الإسرائيلية” هذه الجزيرة والمغريات التي فيها من أجل ابتزاز الشخصيات السياسية البارزة في العالم، وتوقيت نشر هذه الوثائق اليوم مؤامرة أمر بها نتنياهو لدفع ترامب إلى شنِّ الحرب على إيران، وواضح هذا من خلال ذكر شخصية “إسرائيلية” واحدة في هذه الوثائق وهو إيهود باراك الخصم السياسي العنيد لنتنياهو”.
أضاف الشيخ حمود: “لقد تسرّب للإعلام أن نتنياهو قال لترامب: “لقد تحمّلنا في حزيران الماضي 500 صاروخ واليوم نحن مستعدّون لتحمل 700 صاروخ مقابل حرب حقيقية تسقط النظام في إيران”، مستدركًا بالقول: “لكن لترامب حسابات أخرى تجعله متردّدا في اتخاذ هذا القرار، خاصة في ضوء ما ظهر من استعدادات إيرانية استثنائية للرد على العدوان المحتمل”.
مرتبط