انطلاق مفاوضات مسقط… عراقجي: عيوننا «مفتوحة» ونتمسّك بحقوقنا

أكد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي أنّ إيران «تدخل مسار الدبلوماسية بعيون مفتوحة ومن دون أن تنسى أحداث العام الماضي».

انطلقت الجولة الأولى من المفاوضات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العمانية مسقط.

وقبيل انطلاقها، عقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لقاءً ومشاورات مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي، وجرى تبادل وجهات النظر بشأن آلية دفع المفاوضات قدماً.

وأشار عراقجي إلى نهج إيران في توظيف الدبلوماسية لتحقيق المصالح الوطنية الإيرانية، مؤكداً في الوقت ذاته الجهوزية الكاملة للدفاع عن سيادة البلاد وأمنها القومي في مواجهة أي نزعات ابتزازية أو مغامرات محتملة. كما أعرب عن شكره لسلطنة عُمان على استضافتها ومساعيها الحميدة في هذا المجال.

من جانبه، أشاد وزير الخارجية العُماني بحسن النية وروح المسؤولية والجدية التي تبديها إيران تجاه المسارات الدبلوماسية، مشيراً إلى حرص جميع دول المنطقة على منع أي تصعيد للتوتر. وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه الجولة من المفاوضات، من خلال حسن النية وحسن استثمار الفرص من قبل جميع الأطراف، في تهيئة الأرضية لتفاهم مستدام بين إيران والولايات المتحدة.

كما تم خلال اللقاء شرح وجهات نظر ومقترحات إيران بشأن محاور المفاوضات، إلى جانب مطالب طهران واعتباراتها.

كذلك، التقى البوسعيدي، قبيل انطلاق المفاوضات، ممثل المفاوض الأميركي ستيف ويتكوف وأجرى معه مشاورات.

وكان عراقجي قد أكد عبر منصة «إكس» أنّ إيران «تدخل مسار الدبلوماسية بعيون مفتوحة ومن دون أن تنسى أحداث العام الماضي». وأضاف: «نحن ندخل التفاعل بحسن نية، وفي الوقت نفسه نتمسك بحزم بحقوقنا».

وشدّد على أنّه «يجب احترام الالتزامات. إن المساواة في المكانة، والاحترام المتبادل، والمصالح المتبادلة ليست مجرد شعارات، بل هي ضرورة لا مفر منها وأحد الأسس التي يقوم عليها أي اتفاق مستدام».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

مشاورات مع الوفد الإيراني في مسقط

تركّزت المشاورات على تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المسارين الدبلوماسي والفني للمفاوضات، مع التأكيد على أهميتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *