«الوفاء للمقاومة» تشجب اعتداءات العدو… وتؤكّد تضامنها مع إيران
موقع ميادين المقاومة
ساعتين مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة الدولية, منوّعات
تطرق اجتماع الكتلة إلى الموازنة العامة لعام 2006، وحثّت «بعد إقرار الموازنة، الحكومة على ضرورة أن تنكب وزارة المال فوراً على معالجة تصحيح رواتب القطاع العام».

حذّرت الكتلة من أنّ «الحرب، إن بدأها الأميركيون، فلن يستطيعوا التحكم بمسارها»
أدانت كتلة «الوفاء للمقاومة»، اليوم، العدوان الإسرائيلي المتصاعد على المنشآت المدنية والأراضي الزراعية.
وقالت الكتلة، في بيانٍ، إثر جلستها الدورية، إنّها تُدين «العدوان الصهيوني الإجرامي المتصاعد من جرائم الاغتيال اليومية إلى استهداف المنشآت المدنية بشكلٍ مكثف، وإلقاء السموم على المزروعات والأراضي الزراعية وتعريض صحة اللبنانيين لمخاطر الإصابة بالأمراض المستعصية، والتسبب بتصحر المناطق الأمامية لإبقائها خالية من أهلها».
وشجب البيان «الصمت الدولي إزاء ذلك والتقاعس تجاه هذه الجرائم الإرهابية الموصوفة»، محمّلاً «مؤسسات المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه التعدّيات دون اتخاذها الإجراءات اللازمة لوقفها سواء بالضغط على العدو او اتخاذ الاجراءات العقابية الرادعة التي توقف حملات القتل الاجرامية المستمرة والانتهاكات بحق السيادة اللبنانية».
تصحيح رواتب القطاع العام
وتطرق اجتماع الكتلة إلى الموازنة العامة لعام 2006، وحثّت «بعد إقرار الموازنة، الحكومة على ضرورة أن تنكب وزارة المال فوراً على معالجة تصحيح رواتب القطاع العام بأسلاكه كافة والمتقاعدين، في إطار مقاربة شاملة تبدأ بالاستجابة لمطالب تلك الأسلاك، وإقرار زيادات ذات أثر جدي على قدرة العاملين والموظفين والمتقاعدين على تلبية متطلبات الحياة الكريمة، وتسرع في مسار المعالجة الجذرية، والمبادرة ودون تأجيل إلى إعادة هيكلة وترشيد القطاع العام دون المساس بالحقوق المكتسبة».
تضامن مع إيران في وجه تهديدات ترامب
إقليمياً، عبّرت «الوفاء للمقاومة» عن تضامنها «الكامل مع إيران، قيادةً وحكومةً وشعباً، في وجه التهديدات العدوانية الأميركية»، مشدّدةً على أنّ «الموقف الثابت والصامد لإيران سيتمكن من جبه العدوان حال وقوعه».
ولفتت إلى أنّ «العالم قد اعتاد أن تقدّم الجمهورية الإسلامية في إيران لكل الشعوب والحكومات المثل الأعلى الذي يُحتذى لحفظ السيادة الوطنية ولاسقاط مؤامرات الأعداء».
وأضافت: «العالم يستمر في حبس أنفاسه، مستمعاً لقرع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طبول الحرب ضدّ طهران، بابتزاز ودفع صهيونيين واضحين، وتحشد واشنطن أساطيلها وقطعها الحربية في عراضة عدوانية غير مسبوقة في المنطقة، ولكن جواب الجمهورية الإسلامية يأتي من القائد الأعلى، علي خامنئي، ومن كلّ القيادات والشعب الإيراني الواعي والشجاع بالتصميم على مواجهة الأعداء بكلّ صلابة وثبات».
وحذّرت الكتلة من أنّ «الحرب، إن بدأها الأميركيون، فلن يستطيعوا التحكم بمسارها ومصيرها لأنًها ستصبح حرباً إقليمية تشمل المنطقة بأسرها».
وعادت جولة المفاوضات الأميركية – الإيرانية إلى مسارها المُقرّر، غداً، في مسقط، بعد بلبلة أحاطت بها جرّاء تسريبات أميركية عن إلغائها، عقب رفض طهران مناقشة أي ملف آخر فيها سوى الملف النووي.
مرتبط