التعنُّت الأميركي يُطيح بالمفاوضات النووية مع إيران

نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين قولهم، اليوم، إن «المسؤولين درسوا طلب تغيير المكان، لكنهم قرروا اليوم رفضه»، وتابعوا: «أبلغناهم أن الخيار إما هذا أو لا شيء، فقالوا: حسناً، لا شيء إذاً».

أشار مسؤول أميركي إلى تهديدات الرئيس الأميركي المتكررة بمهاجمة إيران..

رفضت الولايات المتحدة مطالب إيران بتغيير مكان وشكل المحادثات التي كانت مقررة يوم الجمعة، وسط توقعات بانهيارها.

ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين قولهم، اليوم، إن «المسؤولين درسوا طلب تغيير المكان، لكنهم قرروا اليوم رفضه»، وتابعوا: «أبلغناهم أن الخيار إما هذا أو لا شيء، فقالوا: حسناً، لا شيء إذاً».

وأضاف «أكسيوس»، نقلاً عن المصدر نفسه: «إذا كان الإيرانيون مستعدين للعودة إلى الصيغة الأصلية، فإن الولايات المتحدة مستعدة للاجتماع، هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل»، في حين أشار مسؤول أميركي إلى تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المتكررة بمهاجمة إيران، قائلاً: «نريد التوصل إلى اتفاق حقيقي سريعاً، وإلا سيبحث الطرفان عن خيارات أخرى».

إلى ذلك، من المتوقع أن يتوجه المبعوث الرئاسي الأميركي، ستيف ويتكوف، وصهر ترامب، جاريد كوشنر، إلى قطر غداً لإجراء محادثات حول إيران مع رئيس وزرائها، محمد بن عبد الرحمن، على أن يعودا من هناك إلى ميامي، بدلاً من السفر للقاء الإيرانيين.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد اتفقتا، بحسب التسريبات الإعلامية، على الاجتماع يوم الجمعة في اسطنبول، بمشاركة دول أخرى من الشرق الأوسط بصفة مراقبين. غير أن طهران طلبت، أمس، نقل المحادثات إلى عُمان وعقدها، بشكل ثنائي، لضمان تركيزها على القضايا النووية فقط، دون غيرها من القضايا، كالصواريخ البالستية.

روبيو: المفاوضات يجب أن تشمل برنامج إيران الصاروخي

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن المفاوضات مع إيران يجب أن تشمل برامجها الصاروخية والنووية، ودعمها لـ«الجماعات الإرهابية» في المنطقة، و«معاملتها لشعبها».

وقال روبيو، للصحافيين، خلال فعالية في واشنطن: «كنا نعتقد أن لدينا منتدىً مُعتمداً في تركيا، تم تنظيمه من قبل عدد من الشركاء الراغبين في المشاركة. لكنني اطّلعت أمس على تقارير متضاربة من الجانب الإيراني تفيد بعدم موافقتهم على ذلك، ولذا لا يزال الأمر قيد الدراسة».

وإذ أبدى استعداد بلاده «للحوار كما كانت لطالما مع إيران»، اعتبر وزير الخارجية الأميركي أنه «لكي تُفضي المحادثات إلى نتائج ملموسة، يجب أن تتضمن بنوداً محددة، منها مدى صواريخها البالستية، ودعمها للمنظمات الإرهابية في المنطقة، وبرنامجها النووي، ومعاملتها لشعبها».

وزعم روبيو أن «المشكلة الأساسية التي تواجهها إيران تكمن في أن ما يشكو منه الناس في الشوارع لا يستطيع هذا النظام معالجته… لأنه اقتصادي»، مضيفاً: «أحد أسباب عجز النظام الإيراني عن توفير مستوى المعيشة الذي يستحقه الشعب الإيراني هو إنفاقه كل أمواله وموارده على تمويل الإرهاب».

وختم: «إذا رغب الإيرانيون في الاجتماع، فنحن مستعدون. لقد أعربوا عن رغبتهم في الاجتماع والتحدث. وإذا غيروا رأيهم، فلا بأس بذلك أيضاً… لست متأكداً من إمكانية التوصل إلى اتفاق مع هؤلاء، لكننا سنحاول معرفة ذلك».

في المقابل، شدّد «مسؤول إيراني كبير»، في حديث لوكالة «رويترز»، على أن المحادثات ستقتصر فقط على البرنامج النووي للبلاد، وأن برنامجها الصاروخي «غير مطروح على الطاولة».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

رابطة موظفي الإدارة العامة اعلنت تعليق الاضراب إفساحًا في المجال لتفاوض جدي في وزارة المالية

اعلنت الهيئة الإدارية ل​رابطة موظفي الإدارة العامة​، في بيان، تعليق الإضراب والعودة إلى العمل ابتداءً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *