فرقة «كوماندوز» اقتحمت المنزل… تفاصيل جديدة حول مقتل سيف الإسلام القذافي

كشف الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي أن عملية اغتياله جرت إثر اقتحام أربعة مسلحين ملثمين لمقر إقامته في مدينة الزنتان حيث قاموا بتعطيل كاميرات المراقبة قبل أن يدخلوا في اشتباك مباشر معه.

سيف الإسلام القذافي يعلن ترشحه للانتخابات عام 2021

كشف الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي أن عملية اغتياله جرت إثر اقتحام أربعة مسلحين ملثمين لمقر إقامته في مدينة الزنتان (200 كلم جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس)، ظهر الثلاثاء، حيث قاموا بتعطيل كاميرات المراقبة قبل أن يدخلوا في اشتباك مباشر معه.

وفي بيان نُشر على صفحة عبد الله عثمان القذافي، ابن عم سيف الإسلام وأحد أعضاء فريقه السياسي، أوضح الفريق أن «المسلحين قاموا بإطفاء الكاميرات في محاولة لطمس معالم الجريمة»، وأضاف أن سيف الإسلام «واجه المهاجمين بشكل مباشر»، قبل أن يُقتل خلال الاشتباك.

محامي القذافي، الفرنسي مارسيل سيكالدي، قال لوكالة «فرانس برس»، إن موكله «قُتل على يد فرقة كوماندوز من أربعة أفراد» داخل منزله، وأوضح أنه علم قبل نحو 10 أيام، من أحد المقربين من سيف الإسلام القذافي، «بوجود مشاكل تتعلق بأمنه».

كما أشار عبد الله عثمان، في تصريحات إعلامية لاحقة، إلى أن الهجوم «نفّذ بعد تعطيل أنظمة المراقبة»، لافتاً إلى أن القذافي كان موجوداً في الزنتان وقت الحادثة.

من جهته، أصدر «اللواء 111 مشاة» بياناً نفى فيه أي علاقة له بالحادث، مؤكداً أنه «لم يتلقّ تعليمات بملاحقة سيف الإسلام»، وأنه «لا يملك انتشاراً ميدانياً في مدينة الزنتان أو محيطها».

في الوقت نفسه، لم تُصدر أي جهة أمنية أو قضائية في شرق ليبيا أو جنوبها رواية رسمية حول ملابسات ما جرى، وسط استمرار الغموض بشأن هوية المنفذين.

يشار إلى أن سيف الإسلام القذافي (53 عاماً)، كان يُنظر إليه لفترة طويلة على أنه الخليفة السياسي المحتمل لوالده. فبعد سقوط النظام عام 2011، اعتُقل في الزنتان وخضع للمحاكمة أمام القضاء الليبي، حيث صدر بحقه حكم بالإعدام عام 2015.

كما يواجه مذكرة توقيف دولية صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، بتهم جرائم ضد الإنسانية، وبحقه مذكرة جلب دولية عبر «الإنتربول».

ورغم ذلك، أعلن في عام 2021 ترشحه للانتخابات الرئاسية الليبية، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً قبل أن يتم تأجيل الاستحقاق.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

الطعن بالإملاءات الأميركية واجب

قرّر مصرف لبنان الخضوع للإملاءات الأميركية الرامية إلى مراقبة تدفقات الأموال العابرة للحدود نحو لبنان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *