زوارق حربية إيرانية تحاول احتجاز ناقلة نفط أميركية في مضيق هرمز

حاولت زوارق حربية إيرانية احتجاز ناقلة نفط أميركية في مضيق هرمز، فجر اليوم، في ظل التوتر المتصاعد بين الجانبين.

حاولت زوارق حربية إيرانية احتجاز ناقلة نفط أميركية في مضيق هرمز، فجر اليوم، في ظل التوتر المتصاعد بين الجانبين.

وقالت شركة «فانغارد تك» المتخصصة في الأمن البحري، في رسالة إلى عملائها، إن ستة زوارق حربية إيرانية، مُسلّحة بمدافع عيار 50، اقتربت من الناقلة أثناء دخولها الممر المائي الاستراتيجي، وأمرتها بإيقاف محركاتها والاستعداد للصعود إليها.

غير أن السفينة زادت سرعتها، قبل أن ترافقها، لاحقاً، سفينة حربية أميركية. وأكّد مسؤولون أميركيون لصحيفة «وول ستريت جورنال» أن زوارق إيرانية مُسلّحة حاولت إيقاف سفينة ترفع العلم الأميركي، وأنه جرى تأمين مرافقتها إلى برّ الأمان.

وأضافت «فانغارد تك» أنه «بالنظر إلى تصاعد النشاط العسكري وتوترات المنطقة، لا يمكن استبعاد احتمال سوء التقدير».

بدورها، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بوقوع الحادث في مضيق هرمز، مشيرةً إلى أن عدداً من الزوارق المسلحة الصغيرة حاول إيقاف سفينة تجاهلت الطلب وأبحرت، من دون الكشف عن هوية المهاجمين.

وبحسب شركة «كيبلر» لبيانات السلع، فإن ناقلة النفط، التي رصدتها «فانغارد تك» كانت مقبلة من الإمارات ومتجهة إلى البحرين، حيث تقع قاعدة بحرية أميركية رئيسية.

في المقابل، نفت وكالة «فارس» وقوع «حادث أمني في مضيق هرمز»، مشيرةً إلى أن شركة الأمن البريطانية «ذكرت في ادعائها أن سفينة حوصرت من قبل عدة زوارق قتالية بعد تجاهلها تحذيرات التوقف، من دون تقديم مزيد من التفاصيل».

وأوضحت الوكالة، نقلًا عن الجهات الإيرانية المختصة، أن «السفينة دخلت بعد ظهر اليوم إلى المياه الإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلى الفور طلبت الوحدات الرقابية الإيرانية من السفينة تقديم التصاريح اللازمة».

وأضافت أن «السفينة لم تكن تحمل أي تصاريح قانونية تخوّلها التواجد في هذه المياه، ولذلك وُجّه إنذار لها، فغادرت المياه الإيرانية مباشرة بعد تلقيه، ولم يقع أي حادث أمني، كما أن ادعاء الشركة البريطانية غير صحيح».

وفي سياق آخر، نقلت «وول ستريت جورنال» عن مصادر مطّلعة قولها إن مسؤولين إيرانيين هدّدوا، اليوم، بالانسحاب من المحادثات مع المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي ومستشاره، جاريد كوشنر، التي كان من المقرّر عقدها الجمعة في تركيا.

وعزّزت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، إذ وصلت مجموعة حاملة الطائرات «يو أس أس أبراهام لينكولن» إلى المنطقة، أواخر الشهر الفائت، إلى جانب طائرات «إف-35» وأنظمة الدفاع الصاروخي التي لا تزال تتدفّق إليها.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

طهران تستدعي سفراء الاتحاد الأوروبي

رأت وزارة الخارجية الإيرانية أن القرار الأوروبي لا يفتقر فقط إلى أي سند قانوني، بل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *