الشيخ قاسم لأدعياء السيادة: عدّلوا اتجاهكم نحو الوطن
موقع ميادين المقاومة
10 ساعات مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة اللبنانية, منوّعات
اعتبر الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن تحصين سيادة لبنان يكون عبر أربعة عناوين هي «وقف العدوان، الانسحاب من الأراضي المحتلة، تحرير الأسرى، وإعادة الإعمار».

رأى الشيخ قاسم أن ذريعة إبطال القوة ليست سوى مقدّمة لإنهاء وجودنا..
اعتبر الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن تحصين سيادة لبنان يكون عبر عناوين أربعة هي «وقف العدوان، الانسحاب من الأراضي المحتلة، تحرير الأسرى، وإعادة الإعمار».
ورأى الشيخ قاسم، في كلمة خلال احتفال بمناسبة العيد الثالث والثلاثين للمؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم، أننا اليوم «أمام سؤال مصيري: هل نواجه احتلالاً أم نواجه مقاومة نتيجة اختلال موازين القوى؟ وهل نستسلم للاحتلال ونتنازل عن سيادتنا وأرضنا؟».
وقال: «عندما يتحدّث الغرب عن أمن إسرائيل، فهم في الحقيقة يريدون إسرائيل الكبرى»، لافتاً إلى «أننا اليوم في مرحلة الدفاع عن أرضنا وحقّنا ووجودنا، ونواجه عدواناً وجودياً يهدف إلى إلغائنا».
وتطرق الشيخ قاسم إلى الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان، مشيراً إلى أن العدو «عندما يعجز عن استهداف المقاتلين، يلجأ إلى استهداف المدنيين، والمنازل، والبلديات، ويقتل كلّ من تطاله يده».
وأكد أن «علينا أن نقول «لا» للعدو بقدر ما نستطيع، وألّا نستسلم، وأن نواجهه، لأن ذريعة إبطال القوة ليست سوى مقدّمة لإنهاء وجودنا».
وتابع الشيخ قاسم: «لا يجوز القول إن هناك حزباً مستهدفاً، أو طائفة مستهدفة، أو مناطق معيّنة مستهدفة، بل إن الاستهداف يطال الوطن بأكمله»، معتبراً أن «من يقف مع العدو للضغط علينا من أجل الاستسلام، لا يتصرّف من موقع وطني، لأن السيادة مسؤولية وطنية جامعة».
حاضرون لمناقشة كيفية المواجهة
كما أكد «أننا في حزب الله حاضرون لمناقشة كيفية مواجهة هذا العدو مع كل من يؤمن بالمقاومة»، لافتاً إلى أنه «لم يعد مطلوباً من لبنان أي إجراء في ما يتعلّق بالاتفاق، وعلى اللجنة الخماسية أن تطالب إسرائيل بتنفيذ التزاماتها، بدل ممارسة الضغوط على لبنان».
وتوجه الشيخ قاسم إلى المسؤولين قائلاً: «اشرحوا للموفدين أنكم لا تستطيعون الضغط على أبناء وطنكم، لأنهم قدّموا الكثير من الشهداء والجرحى دفاعاً عن الوطن وسيادته».
وكشف أنه قد طُلب من حزب الله بعد إعلان قيادة الجيش، إصدار بيان بإنهاء وجود سلاح المقاومة جنوب الليطاني، قائلاً: «يريدون اقتناص أي كلمة منّا، في حين لم يطلبوا شيئاً من إسرائيل».
وتابع الشيخ قاسم: «نقول لمن يهدّدنا بالعدو: بين السِّلّة والذِّلّة، نحن مع الشهادة».
وتحدث عن تاريخ المقاومة وما حققته خلال 42 عاماً من «إنجازات عظيمة». وقال: «من يهدّدنا بأن العدو قادر على إيلامنا، نقول له إننا قادرون أيضاً على إيلام العدو، لكن لكلّ شيء وقته».
السيد نصر الله رمز عالمي
وشدّد الشيخ قاسم على أن وجود حزب الله وحركة أمل والقوى الوطنية، وشرائح من مختلف الطوائف، إلى جانب الجيش اللبناني، «هو ثروة وطنية قادرة على تحقيق الإنجازات»، لافتاً إلى أن السيد نصر الله «هو أكبر رمز عالمي في التضحية والجهاد والشهادة، وقد منحنا مع شعبنا الطيب الطاهر دفعًا كبيراً إلى الأمام».
وفي «ظل هذا الوضع الصعب»، أكد الأمين العام «أننا نعمل على بناء الدولة، وقد ساهمنا في انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة، (…) وزراؤنا يعملون لمصلحة كلّ لبنان، في حين أن بعض الوزراء في الحكومة يجرّون البلاد نحو الفتنة، ويغرقونها في العتمة، ويتصرّفون وكأن الحكومة مجرّد ورقة بيد الحزب الذي يعملون لديه».
ورأى الشيخ قاسم أن «البعض لا يريد بناء الدولة، بل يسعى إلى التشفي والانتقام، ويواجهنا بالشتائم والإهانات، وفي الوقت الذي يُشار فيه إلى المقاومة وأنصارها كعنوان للسيادة والتحرير في العالم، يتحرّك أدعياء السيادة بإملاءات أميركية».
وفي الشأن المتعلق بالانتخابات النيابية، أكد «أننا مع إجراء الانتخابات وفق القانون الذي وافقوا عليه.
وختم الأمين العام لحزب الله متوجهاً إلى أدعياء السيادة: «عدّلوا اتجاهكم نحو الوطن وسيادته لنتكاتف معاً فنربح جميعاً. تعالوا لنعمل على عناوين الشرف والسيادة، وهي: وقف العدوان، الانسحاب من الأراضي المحتلة، تحرير الأسرى، وإعادة الإعمار».
مرتبط