«صرخة تحذير أخيرة» رفضاً لتقليص خدمات «الأونروا»
موقع ميادين المقاومة
3 أيام مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة اللبنانية, منوّعات
اعتبرت لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين والحراك الفلسطيني المستقل والفلسطينيون المهجرون من سوريا أن ما يجري «من تقليصات ممنهجة في خدمات وكالة الأونروا في لبنان ليس إجراء إدارياً عابراً، بل قرار سياسي واضح يهدف إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين».

حذرت اللجنة من «السياسة الخطيرة» التي تنتهجها مديرة «الأونروا» في لبنان..
اعتبرت لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين والحراك الفلسطيني المستقل والفلسطينيون المهجرون من سوريا أن ما يجري «من تقليصات ممنهجة في خدمات وكالة الأونروا في لبنان ليس إجراء إدارياً عابراً، بل قرار سياسي واضح يهدف إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين عبر بوابات الجوع والمرض والتجهيل».
واستنكرت اللجنة، في بيان «الصرخة الأخيرة»، السياسة التربوية «الكارثية» التي تنتهجها إدارة الوكالة، «حيث لم تكتف باكتظاظ الصفوف وتحويل المدارس إلى قاعات غير صالحة للتعليم، بل ذهبت إلى فرض نظام عمل جائر يجبر المعلم على العمل يوماً وتعطيله يوماً آخر»، ورأت أن هذه السياسة «تمثل تدميراً ممنهجاً لمستقبل أبنائنا».
وحذرت من «السياسة الخطيرة» التي تنتهجها مديرة «الأونروا» في لبنان، والتي «تهدف بوضوح إلى إشعال صراع داخلي داخل المخيمات»، موضحة أن «تقليص أيام عمل العيادات، واعتماد نظام «يوم بيوم) في المدارس، هو دفع متعمد ليصطدم المريض بالطبيب، وليواجه ولي الأمر المعلم. وتسعى الإدارة من خلال ذلك إلى تحويل الغضب الشعبي من مكاتبها إلى أروقة العيادات والمدارس».
كما حذرت من تقليص كميات المازوت المخصصة لتشغيل آبار المياه داخل المخيمات، معتبرة أنه «إجراء بالغ الخطورة يضع عشرات الآلاف من اللاجئين أمام أزمة مياه حقيقية قد تصل إلى حد التعطيش الجماعي».
ودعت اللجنة مديرة «الأونروا» إلى ترك موقعها «إذا كانت غير قادرة على القيام بدورها في حماية اللاجئين وتأمين التمويل اللازم لاستمرار الخدمات الحيوية».
وأكدت أن مطالبها الأساسية غير القابلة للتفاوض هي:
«- العودة الفورية إلى نظام العمل الكامل (خمسة أيام أسبوعياً) في جميع العيادات والمراكز الصحية دون أي نقصان.
– الإلغاء الفوري لنظام (يوم بيوم) للمعلمين، والعودة إلى تعليم منتظم ومستقر، مع حل عاجل لأزمة اكتظاظ الصفوف وتأمين الكوادر اللازمة.
– الاستثناء الكامل لإقليم لبنان من أي تقليصات، نظراً لانعدام البدائل والخدمات المقدمة من الدولة اللبنانية.
– التوقف الفوري عن سياسة شحن الموظفين ضد أهلهم اللاجئين، وتحمل الإدارة لمسؤوليتها المباشرة.
– التراجع الفوري عن تقليص كميات المازوت المخصصة لتشغيل آبار المياه، وضمان تأمين المياه بشكل دائم وآمن لجميع المخيمات دون أي استثناء».
مرتبط