نجح الأمريكي في توظيف قوة من المسلمين خدمة لمصالحه الاستراتيجية
موقع ميادين المقاومة
3 أيام مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة الدولية, النشرة اللبنانية, خاص مـيـاديـن الـمـقـاومـة, مقالات مختارة, منوّعات

رئاسة التحرير – ميادين المقاومة
قالها وزير الخارجية التركي فيدان، “رحل” الأسد بعد اتفاق دولي وإقليمي، وبسبب ذلك دخلت المعارضة الى دمشق. بغض النظر عن سياسة النظام الداخلية، فقد رحلت سوريا كممر ومتنفس استراتيجي للمقاومة في لبنان وغزة. وتحولت سوريا الى قاعدة أمريكية استراتيجية، وجردها العدو الصهيوني من ملابسها العسكرية والمدنية وباتت عارية، ويحتل جنوبها ويستبيح سماءها.
رافق دخول المعارضة حملة تحشيد مكثفة عبر روايات مبنية على الأكاذيب والاضاليل، تضمنت فيديوهات مطبوخة وتصريحات هنا وهناك، استهدفت حزب الله وشيطنته في وعي جمهور النظام الجديد في سوريا وخارجها، والهدف صناعة دوافع العداء للحزب. ورأس النظام قالها صراحة عبر قناة “العربية”: “نحن وإسرائيل عندنا أعداء مشتركين” والمقصود ايران وحزب الله، وبذلك تكون البيئة الحاضنة والمحبة للنظام الجديد ان كان في سوريا او خارجها مهيأة لاستهداف حزب الله. في الوقت الذي كان حزب الله وبيئته في جنوب لبنان منشغلة بأكفان أبناءها المجاهدين الذين استشهدوا في معركة اسناد غزة مع العدو الصهيوني، لحملهم على الأكتاف الى مثواهم الأخير.
ان المذهبية المقيتة المحشوة بأدمغة أنصار النظام الجديد داخل سوريا وخارجها، أنتجت التربة الملائمة لزراعة الأحقاد. ولذلك نرى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، هذا الكم الهائل من التحريض على حزب الله وايران والتمني باسقاط نظام الجمهورية الإسلامية. وبذلك نجح الأمريكي في توظيف قوة من المسلمين خدمة لمصالحه الاستراتيجية في مواجهة أعداء الكيان الصهيوني.
مرتبط