لماذا يُنصَح بتجنّب بعض الأطعمة قبل النوم؟
موقع ميادين المقاومة
3 ساعات مضت
أخبار هامّة, الرئيسية, النشرة الدولية, النشرة اللبنانية, خاص مـيـاديـن الـمـقـاومـة, مقالات مختارة, منوّعات
أطعمة شائعة قد تُفسد نومك إذا تناولتها قبل النوم، ولماذا يُنصح بتجنّبها، مع بدائل غذائية أخف تساعد على نوم أعمق وراحة أفضل.

قد يبدو تناول وجبة خفيفة قبل النوم أمراً بريئاً، لكن اختيار الطعام الخاطئ في هذا التوقيت قد ينعكس سلباً على جودة النوم، والهضم، وحتى الصحة العامة. فبحسب تقرير طبي نشره موقع Verywell Health، فإن أنواعاً معيّنة من الأطعمة يمكن أن تُربك النوم، وتُسبّب عسر هضم ليلي، أو تؤدي إلى تقطّع النوم والاستيقاظ المتكرر.
الخبر الجيد أن تجنّب هذه الأطعمة، أو توقيت تناولها بشكل أفضل، قد يُحدث فرقاً ملحوظاً في نوعية الراحة الليلية.
أطعمة قد تُفسد نومك إذا تناولتها قبل السرير
البيتزا
رغم أنها خيار شائع في ساعات الليل، إلا أن البيتزا تجمع بين عاملين مُزعجين للنوم:
صلصة الطماطم الحمضية التي قد تُسبّب حرقة المعدة، ونسبة الدهون المرتفعة التي تُبطئ عملية الهضم، ما يزيد احتمالية الارتجاع الحمضي عند الاستلقاء.
الآيس كريم
الآيس كريم غني بالسكريات والدهون والسعرات الحرارية. تناوله قبل النوم قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يعقبه انخفاض حاد، ما يُربك دورة النوم الطبيعية. كما أظهرت دراسات أن الوجبات السكرية عالية الدهون ليلاً قد تُؤثر في الإيقاع اليومي، خصوصاً لدى الأطفال.
رقائق البطاطس (الشيبس)
تحتوي على كربوهيدرات مكرّرة، ودهون، وكميات مرتفعة من الصوديوم. وقد ربطت الأبحاث بين استهلاك الصوديوم العالي وجودة نوم أسوأ، إضافة إلى الاستيقاظ المتكرر ليلاً للتبول.
الأطعمة الحارّة
مثل الفلفل الحار، وهي معروفة بكونها مُحفّزاً لحرقة المعدة. كما أن مادة الكابسيسين قد ترفع حرارة الجسم، وهو عامل لا يساعد على النوم.
الحمضيات
البرتقال، والجريب فروت، والليمون أطعمة مغذية، لكنها عالية الحموضة، ما يجعلها أكثر ميلاً لإثارة الحرقة عند تناولها قبل النوم، خاصة عند الاستلقاء بعدها مباشرة.
البقوليات
رغم فوائدها الصحية، فإن محتواها العالي من الألياف قد يُسبّب غازات وانتفاخاً ليلياً، خصوصاً لدى من لا يعتادون تناول الألياف بكثرة. لذلك يُفضَّل استهلاكها خلال النهار لا قبل النوم.
الشوكولاتة الداكنة
تحتوي على نسبة أعلى من الكافيين مقارنة بالشوكولاتة بالحليب، إضافة إلى مادة الثيوبرومين التي تُنشّط الجهاز العصبي المركزي، ما قد يُؤخّر الاستغراق في النوم.
الفواكه المجففة
تناول كمية صغيرة غالباً لا يُشكّل مشكلة، لكن الإفراط فيها قبل النوم قد يُسبّب الأرق بسبب كثافتها العالية بالسكر والسعرات مقارنة بالفواكه الطازجة.
البرغر
الوجبات الثقيلة والغنية بالدهون المشبعة، مثل البرغر، قد تُقصّر مدة النوم العميق وتزيد من الاستيقاظ الليلي. كما تشير الأبحاث إلى أن الاعتياد على تناول وجبات كبيرة ليلاً قد يرتبط بزيادة خطر السمنة وأمراض القلب.
حبوب الإفطار المُحلّاة
تحتوي على كربوهيدرات مكرّرة وسكريات مضافة قد ترفع سكر الدم وتُربك النوم. وتشير الدراسات إلى أن تناولها قبل النوم مباشرة ليس مثالياً، بينما قد يكون توقيتها في وقت أبكر، أكثر ملاءمة.
وماذا عن المشروبات قبل النوم؟
ينصح الخبراء بتجنّب السوائل قبل النوم بساعة إلى ساعتين للحد من الاستيقاظ الليلي. كما يُفضّل الامتناع عن الكافيين قبل 4 إلى 6 ساعات من النوم، وقد يحتاج البعض إلى فترة أطول.
أما الكحول، فرغم تأثيره المهدّئ المؤقت، إلا أنه قد يؤدي لاحقاً إلى نوم متقطّع ويؤثر في نوم حركة العين السريعة (REM).
هل يُمنع الأكل تماماً قبل النوم؟
ليس بالضرورة. فالأكل قبل النوم ليس مشكلة بحد ذاته إذا كان الشخص جائعاً، لكن نوعية الطعام وكمّيته هما الأساس. الوجبات الثقيلة أو الحارّة أو الغنية بالدهون والسكريات قد تؤثر سلباً على النوم، بينما قد يكون تناول وجبة خفيفة صغيرة، منخفضة السعرات وغنية بالمغذيات، خياراً أفضل.
كما تشير الأبحاث إلى أن وجبة خفيفة تحتوي على بروتين ودهون صحية قد تساعد على استقرار سكر الدم والشعور بالشبع دون إرهاق الجهاز الهضمي. ويُنصح بأن لا تتجاوز الوجبة الليلية 200 سعرة حرارية.
عناصر غذائية قد تدعم النوم
التريبتوفان: حمض أميني يُسهم في إنتاج السيروتونين والميلاتونين، ويوجد في الشوفان، التونة، فول الصويا، بذور القرع، الحليب قليل الدسم، البيض، وصدور الديك الرومي.
السيروتونين: يدعم المزاج والنوم، ويتوافر في الموز، الكيوي، الأناناس، البرقوق، والجوز.
الخلاصة
اختياراتك الغذائية قبل النوم قد تكون العامل الخفي وراء أرقك أو نومك المتقطّع. ومع القليل من الوعي والتعديل، يمكن تحويل الوجبة الليلية من عبء على النوم إلى داعم له، من دون حرمان أو تعقيد.
مرتبط