شهداء وجرحى في غزة… و«حماس» تحذّر من التصعيد

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر تنفيذ غارات وعمليات قصف استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، في وقت دعت فيه حركة «حماس» إلى وقف العدوان والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

فلسطينيون يصطفون لتعبئة مياه الشرب في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة..

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر تنفيذ غارات وعمليات قصف استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، في وقت دعت فيه حركة «حماس» إلى وقف العدوان والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

وأصيب ستة مواطنين، اليوم الجمعة، في قصف استهدف خيمة للنازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس، بينهم امرأة حامل، وفق ما أفادت مصادر طبية.

وفي وقت سابق من فجر اليوم، استشهد مواطنان إثر استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال تجمعاً للمدنيين في مخيم المغازي وسط القطاع. وأفادت وكالة «وفا» الفلسطينية بأن الشهيدين هما: وليد حسن درويش وياسر محمد أبو شحادة.

كما لاحقت زوارق الاحتلال مراكب الصيادين قبالة سواحل مدينة غزة، وأطلقت نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاههم. في المقابل، شنّ طيران الاحتلال سلسلة غارات على مناطق متفرقة من مدينة رفح، جنوب القطاع.

ومساء أمس الخميس، نفّذ جيش الاحتلال عمليات نسف لعدد من الأبنية السكنية في رفح، وأطلق النار بكثافة قرب محور «موراج» شمال المدينة. كما فتحت آليات الاحتلال نيرانها صوب أحياء شرق مدينة خان يونس وشرقي مدينة غزة، وسط تحليق مكثف للطائرات.

«حماس»: ما يجري إرهاب وتصعيد خطير!

وفي بيان لها، قالت حركة «حماس» إنّ «استمرار قصف الاحتلال الصهيوني لمختلف مناطق قطاع غزة وعمليات النسف التي تتم في بعض المناطق من القطاع، وآخره قصفه اليوم شرقي مخيم المغازي للاجئين وسط القطاع وما أسفر عنه من استشهاد شابين، وقصفه خيمة في منطقة المواصي وإصابة آخرين من أبناء شعبنا بينهم امرأةٌ حامل؛ يُشكّل إرهاباً وتصعيداً خطيراً، ويعكس استهتار الاحتلال الفاضح باتفاق وقف إطلاق النار، وإصراره على التنصّل من التزاماته واستحقاقاته».

وطالبت الحركة «الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمّل مسؤولياتهم لوضع حدٍّ لعربدة مجرم الحرب نتنياهو، وعدم السماح له بتعطيل الاتفاق»، داعية إلى «الانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في قطاع غزة الذي دمّره الاحتلال الفاشي».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

«كابل بحري» جديد خارج السيادة

أقرّ مجلس الوزراء، في جلسته المنعقدة بتاريخ 15 كانون الثاني 2026، الموافقة على طلب وزارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *