مجلس القضاء الأعلى في العراق: لإجراء الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها

أكد مجلس القضاء الأعلى في العراق أهمية الالتزام بالمواعيد الدستورية في انتخاب رئيس الجمهورية واختيار رئيس الوزراء ومنع أي تدخل خارجي.

دعا المجلس إلى الالتزام بالمواعيد الدستورية منعاً لأي تدخل خارجي

أكد مجلس القضاء الأعلى في العراق أهمية الالتزام بالمواعيد الدستورية في انتخاب رئيس الجمهورية واختيار رئيس الوزراء ومنع أي تدخل خارجي.

وبحسب بيان للمجلس نشرته وكالة الأنباء العراقية (واع)، عقد مجلس القضاء الأعلى جلسته الأولى، صباح اليوم، برئاسة رئيس محكمة التمييز الاتحادية، القاضي فائق زيدان، حيث أكد على «أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية في إكمال إجراءات تعيين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء»، داعياً جميع الأحزاب والقوى السياسية إلى «الالتزام واحترام هذه التوقيتات وعدم خرقها حفاظاً على الاستقرار السياسي وسير العملية الديمقراطية وفق الأطر الدستورية والقانونية ومنع أي تدخل خارجي».

وبحث المجلس أيضاً، وفق البيان، «الإجراءات الخاصة بالتحقيق ومحاكمة المنقولين من مراكز الاحتجاز في سوريا إلى دوائر الإصلاح في العراق».

وتمت، خلال الجلسة، ترقية عدد من القضاة وأعضاء الإدعاء العام ومنح المناصب القضائية «التي يستوجب منحها إقرار التشكيلات في بعض رئاسات الاستئناف بناءً على مقتضيات المصلحة العامة».

رفض التدخّلات الخارجية

من جانبها، أكدت رئاسة الجمهورية العراقية، اليوم الخميس، رفضها القاطع لأي تدخل خارجي في الشؤون السياسية الداخلية، مشددة على أن القضايا الوطنية تمثل شأناً سيادياً خالصاً يقرره العراقيون أنفسهم.

وجاء في بيان رسمي صادر عن الرئاسة: «رئاسة الجمهورية ترفض رفضاً تاماً أي شكل من أشكال التدخلات الخارجية في الشأن السياسي العراقي».

وأكدت أن «القضايا الداخلية للعراق شأن سيادي خالص، يحدده العراقيون وحدهم استناداً إلى إرادتهم الحرة، وفقاً لأحكام الدستور، ومن خلال النظام الديمقراطي القائم على الانتخابات التي تعبر عن خيارات الشعب بشكل حقيقي».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

دمشق تعلن اتفاقاً شاملاً لوقف إطلاق النار مع «قسد»

أعلنت دمشق وقف إطلاق النار مع «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) بموجب اتفاق شامل مع التفاهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *