قاليباف: لا مفاوضات من دون ضمان مصالح الإيرانيين

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن طهران لا تعارض الحوار والدبلوماسية، شرط أن تكون حقيقية وقائمة على الاحترام والضمانات.

رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف.

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن طهران لا تعارض الحوار والدبلوماسية، شرط أن تكون حقيقية وقائمة على الاحترام والضمانات.

ورأى قاليباف أن «الرئيس الأميركي لا يسعى إلى المفاوضات، بل إلى فرض إرادته»، مشيراً إلى أن بلاده «لا تعتبر الإملاء تفاوضاً». وأضاف: «أي حوار؟ إذا كان المقصود بالحوار حواراً حقيقياً، فنحن نتفق»، لكنه استدرك قائلاً إن «الولايات المتحدة قصفت المنشآت النووية قبل يومين من الجولة السادسة من المفاوضات مع إيران، وهذا ليس حواراً».

ولفت رئيس البرلمان الإيراني في مقابلة مع شبكة «CNN»، إلى أن «الدبلوماسية الحقيقية يجب أن تُبنى على الاحترام المتبادل وتقديم الضمانات»، مؤكداً أن «المفاوضات التي تُجرى في ظل الحرب والتهديدات والقوة العسكرية لا تُسهم في حلّ المشاكل، بل تؤجّج التوترات».

إقرأ أيضاً: واشنطن تحشد… وطهران تتحضّر لـ«المواجهة المفتوحة»

https://mayadin-mokawama.com/10739/

وأضاف: «لن تكون هناك مفاوضات ما لم تُضمن المصالح الاقتصادية للشعب الإيراني»، مشدداً على أن «الإيرانيين يرفضون الإملاء والفرض».

وفي الشقّ الداخلي، اعتبر قاليباف أن «الشعب الإيراني ضحية للعنف»، مذكّراً بالهجمات التي استهدفت البلاد في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، ومن ضمنها الهجوم على مقر الحزب الجمهوري الإسلامي عام 1981، قائلاً إن «أكثر من 17 ألف شخص استُشهدوا، من بينهم نواب، ورئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء». وأضاف أن «الغرب وأوروبا ودولاً مثل الولايات المتحدة وفّرت ملاذاً آمناً لهؤلاء المجرمين الإرهابيين».

وختم بالتأكيد أن «تلك الأحداث كانت نتيجة مؤامرة أجنبية واضحة وتدخل مباشر، ويجب محاسبة المسؤولين عنها»، مشيراً إلى أن طهران «ستتابع الأمر داخلياً بشفافية ووضوح، ولن تتردّد لحظة في متابعة أبعاد هذه الجريمة».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

دمشق تعلن اتفاقاً شاملاً لوقف إطلاق النار مع «قسد»

أعلنت دمشق وقف إطلاق النار مع «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) بموجب اتفاق شامل مع التفاهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *