نتنياهو للسعودية: هذا ما يجب فعله إذا أردتم التطبيع معنا

علّق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، على «التغيّر» الذي طرأ في مواقف السعودية الإقليمية، بالقول «لا أريد أن أكون المعلق السعودي، نتابع هذه الأمور، ولا نتجاهلها أيضاً».

نتنياهو: على من يريد التطبيع ألا ينضم لجهات تسلب إسرائيل شرعيتها..

علّق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، على «التغيّر» الذي طرأ في مواقف السعودية الإقليمية، بالقول إن «على من يريد التطبيع ألا ينضم لجهات تسلب إسرائيل شرعيتها».

جاء ذلك في رده على سؤال خلال مؤتمر صحفي عقده مساء أمس في مكتبه بالقدس.

وسُئل نتنياهو من مراسل صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»: «في الأشهر الأخيرة شاهدنا السعودية تغيّر بشكل دراماتيكي موقفها في المنطقة وتقترب من تركيا وقطر، وتبتعد عن الإمارات، فهل ما زلت تعتقد أن التطبيع مع السعودية ممكناً في المستقبل القريب وكيف ترى التحول في موقفها؟».

وردّ نتنياهو: «لا أريد أن أكون المعلق السعودي، نتابع هذه الأمور، ولا نتجاهلها أيضاً».

وأضاف: «من الواضح أننا نتوقع من كل من يريد أن يوقع معنا اتفاق تطبيع واتفاقات سلام ألا ينضم للجهود الموجهة من قبل جهات وأيدولوجيا تناقض السلام، وتهاجم دولة إسرائيل، وتسلب شرعيتها، أعتقد أن هذا أمر بديهي».

وتابع نتنياهو: «سأكون سعيداً لو وقّعنا اتفاق تطبيع وسلام مع السعودية، على افتراض أن السعودية تريد اتفاق تطبيع مع إسرائيل آمنة وقوية».

وفي تشرين الأول الماضي، رفض وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، تطبيع العلاقات مع السعودية إذا عُرض مقابل قيام دولة فلسطينية، مستخدماً عبارات مسيئة للمملكة.

ووقتها، قال سموتريتش زعيم حزب «الصهيونية الدينية» في حديث له خلال ندوة «إذا عرضت علينا السعودية التطبيع مقابل دولة فلسطينية، فأقول: لا شكراً»، وفق «القناة 12» العبرية الخاصة.

وخاطب السعوديين قائلاً: «استمروا في ركوب الجمال في صحراء السعودية».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

متري: الشرع لم يناقش ولم يطلب مني تسليم افراد من “حزب الله” حاربوا الى جانب نظام الاسد في سوريا

أشار نائب رئيس مجلس الوزراء ​طارق متري​، في حديث تلفزيوني، الى أن “الرئيس السوري احمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *