بعد «كتائب حزب الله»… «بدر» تؤكد مساندتها لإيران بوجه أي اعتداء خارجي

أكد مكتب التوجيه العقائدي في منظمة «بدر»، مساء أمس، موقفه الصريح من المشاركة لدعم إيران في حال تعرّضها للعدوان، وذلك بعد موقف سابق مشابه صدر عن «كتائب حزب الله» في العراق.

«بدر»: ندعو جميع كوادرنا والمؤمنين إلى تعزيز الوعي العقائدي وترسيخ ثقافة المقاومة.

أكد مكتب التوجيه العقائدي في منظمة «بدر»، مساء أمس، موقفه الصريح من المشاركة لدعم إيران في حال تعرّضها للعدوان، وذلك بعد موقف سابق مشابه صدر عن «كتائب حزب الله» في العراق.

وقال المكتب في بيان: «يعلن مكتب التوجيه العقائدي المركزي لمنظمة بدر عن موقفه الثابت والمبدئي في مساندة ودعم الجمهورية الإسلامية قيادةً وشعباً في مواجهة الغطرسة الأميركية الإسرائيلية».

وأضاف أن «ما يجري اليوم ليس حدثاً عابراً، بل هو معركة مصيرية بين جبهة الحق وجبهة الباطل برز فيها الإيمان كله إلى الشرك كله، ولن يكون فيها مكان للحياد أو التردد أو الصمت»، مبيّناً «ندعو جميع كوادرنا والمؤمنين إلى تعزيز الوعي العقائدي، وترسيخ ثقافة المقاومة، والالتفاف حول القيادة الحكيمة، ونبذ كل محاولات الفتنة والتفرقة».

وكانت «كتائب حزب الله» العراقية، قد دعت الأحد جميع «المجاهدين» إلى الاستعداد لـ«حرب شاملة» دعماً لإيران ضد «صهاينة الأرض».

وقالت الكتائب في بيان «نتوجّه بندائنا إلى الإخوة المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها بإن يتهيؤوا لحرب شاملة دعماً وإسناداً للجمهورية الإسلامية في إيران التي وقفت لأكثر من أربعة عقود إلى جنب المستضعفين ولم تبالي لمذهب أو لون أو عرق».

وأضافت: «تجتمع اليوم قوى الضلالة من صهاينة الأرض وعتاتها لمحاولة إخضاعها (إيران) بل لتدميرها ونسف كل الثوابت القيمية والأخلاقية، وإذ نشدد على ضرورة دعمها من قوى المحور وإسنادها بما يتمكنوا، نؤكد للأعداء أن الحرب على الجمهورية لن تكون نزهة، بل ستذوقون فيها ألوان الموت الزؤام ولن يبقى لكم في منطقتنا باقية».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

موجة غارات إسرائيلية تستهدف تجمعاً للآليات في الجنوب

شنّ الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، موجة غارات على عدة بلدات في جنوبي لبنان، في خرق متواصل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *