الإمارات تتعهّد بعدم السماح باستخدام أراضيها لمهاجمة إيران

قالت وزارة الخارجية الإماراتية إن أبو ظبي «تلتزم بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران، وعدم تقديم أي دعم لوجستي في هذا الشأن».

تلتزم أبو ظبي «بعدم السماح باستخدام أراضيها في أي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران»

أكدت الإمارات أنها لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، اليوم، إن أبو ظبي «تلتزم بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران، وعدم تقديم أي دعم لوجستي في هذا الشأن».

وجددت الخارجية التأكيد على «إيمان دولة الإمارات بأن تعزيز الحوار، وخفض التصعيد، والالتزام بالقوانين الدولية، واحترام سيادة الدول، تمثل الأسس المثلى لمعالجة الأزمات الراهنة، مشددةً على نهج دولة الإمارات القائم على ضرورة حل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية».

وفي وقت سابق من اليوم، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن التهديدات التي تطلقها الولايات المتحدة وإسرائيل «هي تكرار لممارسات فاشلة لن تغيّر من الواقع شيئاً، وتعكس استمراراً للحرب الهجينة» التي تتعرّض لها البلاد.

وشدد بقائي على أن هذه التحركات تُقابل «بجهوزية دائمة واستعداد محسوب، ضمن استراتيجية دفاعية راسخة»، في إشارة إلى المناورات العسكرية المشتركة التي أجرتها واشنطن مع عدد من دول مجلس التعاون الخليجي.

وحذّر بقائي من أن إيران «لن تكون طرفاً ضعيفاً في المعادلة الإقليمية، وأنها تحتفظ بحق الردّ الكامل على أي عدوان، وستواصل الدفاع عن سيادتها وكرامتها الوطنية بكل الوسائل».

ويحذّر المسؤولون الإيرانيون الدول العربية، مراراً، من السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها فيها لاستهداف طهران، منبهين من أن المصالح الأميركية في المنطقة ستكون ضمن دائرة استهداف القوات الإيرانية.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

متري: الشرع لم يناقش ولم يطلب مني تسليم افراد من “حزب الله” حاربوا الى جانب نظام الاسد في سوريا

أشار نائب رئيس مجلس الوزراء ​طارق متري​، في حديث تلفزيوني، الى أن “الرئيس السوري احمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *