الشيخ قاسم: نحن المستهدفون من مُهاجمة إيران ومصمّمون على الدفاع

أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن اغتيال القائد الأعلى في إيران، السيد علي خامنئي، «هو اغتيال للاستقرار وللوضع في المنطقة والعالم»، مؤكداً أن «مسؤوليتنا جميعاً وواجبنا أن نتصدى لهذا التهديد».

حذّر الشيخ قاسم من أن الحرب على إيران قد تُشعل المنطقة..

أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن اغتيال القائد الأعلى في إيران، السيد علي خامنئي، «هو اغتيال للاستقرار وللوضع في المنطقة والعالم»، مؤكداً أن «مسؤوليتنا جميعاً وواجبنا أن نتصدى لهذا التهديد».

وخلال اللقاء الجماهيري التضامني مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتنديداً بالإساءة إلى السيد خامنئي، قال الشيخ قاسم: «الإمام خامنئي، بالنسبة إلينا، هو الوليّ الفقيه المتصدّي الذي يتحمّل المسؤولية في زمن غيبة الإمام المهدي، وهو نائب الإمام المعصوم»، مجدّداً تأكيد أن حزب الله «يؤمن بقيادة الوليّ الفقيه إيماناً ومنهجاً».

وأضاف: «عندما يهدّد ترامب الإمام الخامنئي، فهو يهدّد عشرات الملايين الذين يتبعون هذا القائد، ومن واجبنا أن نتصدى لهذا التهديد بكل الإجراءات والاستعدادات»، معتبراً «المساس بالإمام الخامنئي يُعدّ اغتيالاً للاستقرار وللوضع في المنطقة والعالم».

كما أكد الشيخ قاسم أن حزب الله «معني بمواجهة هذا التهديد، ونعتبره تهديدًا لنا، ولدينا كامل الصلاحية لاتخاذ ما نراه مناسباً للتصدي له».

ولفت إلى أن الولايات المتحدة تواجه إيران، منذ عام 1979، «لأنها لا تتحمّل وجود بلدٍ حرّ ومستقل، (…) وقد أقامت حرباً على إيران، عبر العراق، استمرت ثماني سنوات، واستخدمت خلالها كل أنواع الأسلحة وأنفقت الملايين لإسقاط إيران لكنها فشلت».

ورأى الشيخ قاسم أن قيام الجمهورية الإسلامية ونجاح ثورتها «شكّلا أكبر ضربة لأميركا وإسرائيل»، لافتاً إلى أن إيران «صمدت في حرب الـ12 يوماً واستطاعت، تحت قيادة الإمام خامنئي، إفشال مشاريع أميركا وإسرائيل».

وتطرق الأمين العام في كلمته إلى الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها إيران، وقال: «أراد الأعداء إسقاط إيران من الداخل عبر الضغط الاقتصادي، فدسّوا المخربين في التظاهرات، حيث استهدفوا القوات الأمنية والشعب، وأحرقوا المساجد والسيارات والمراكز».

وعن إمكانية تدخل حزب الله في حال تعرضت إيران لهجوم من أميركا وإسرائيل، قال الشيخ قاسم: «نحن مستهدفون بالعدوان المحتمل، ومصمّمون على الدفاع. سنختار في حينها كيف نتصرف، تدخّلًا أو عدم تدخّل، لكننا لسنا على الحياد».

وتساءل: «من قال إن الدفاع يقتصر على التكافؤ في القوة؟ الدفاع يكون بعدم السماح للعدو بتحقيق أهدافه»، مُذكّراً بأنه «كان هناك من يخطّط لجعل لبنان جزءاً من إسرائيل وبيع أراضٍ لبنانية لها».

وأضاف الشيخ قاسم: «نحن مع الحق والشرف والوطن، ومع تحرير الأرض، والوفاء للشهداء وللعائلات الشريفة التي قدّمت وضحّت وما زالت».

ورأى أن السلام بالقوة «يعني الطغيان والاستعمار بالقوة»، مشيراً إلى أن «الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة تعبّر عن الوحشية والإجرام بشراكةٍ غربية، ولا يمكن تسميتها حق إسرائيل في الأمن».

وحذّر الشيخ قاسم من أن الحرب على إيران، هذه المرة، «قد تُشعل المنطقة»، مؤكداً «أننا لن نكون ممّن يُسهّل الخطوات، ولدينا أمل في تعطيلها، ومع الدفاع يبقى الأمل مفتوحاً على احتمالاتٍ كبيرة».

وختم الأمين العام لحزب الله: «لا تُهدِّدونا بالموت، فالموت ليس بأيديكم بل بيدِ الله تعالى، أمّا الكرامةُ والعزّةُ فبأيدينا، ولن نتخلّى عنهما لأنّهما مسؤوليّة»، متوجهاً بالتحية إلى الجمهورية الإسلامية، ثم توجّه إلى الشعب الإيراني قائلاً: «أنتم درّة التاج، نحن معكم وأنتم معنا».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

متري: الشرع لم يناقش ولم يطلب مني تسليم افراد من “حزب الله” حاربوا الى جانب نظام الاسد في سوريا

أشار نائب رئيس مجلس الوزراء ​طارق متري​، في حديث تلفزيوني، الى أن “الرئيس السوري احمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *