قبلان: الدولة متّهمة بالتخلّي عن البقاع والجنوب والضاحية

رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أنّ «الدولة اللبنانية تعيد ممارسة دورها التاريخي، بالتخلّي عن البقاع والجنوب والضاحية وعن عمد وقصد وفوق السطح».

المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان..

رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أنّ «الدولة اللبنانية تعيد ممارسة دورها التاريخي، بالتخلّي عن البقاع والجنوب والضاحية وعن عمد وقصد وفوق السطح». وقال إنّ هناك «من يريد تصفية الطائفة الشيعية أو تحييدها، والدولة في هذا المجال متهمة بشدة، وشعبنا اللبناني معنيّ بالتضامن مع الطائفة الشيعية الوطنية والمضحية، لا من موقع الضعف، بل من باب ما يلزم للعائلة اللبنانية على بعضها البعض». واعتبر أنّ «اللحظة لحظة مصير، وسنقف ضد مشاريع ذبحنا من الخلف، ولن نقبل النوم على كتف من يستلّ خنجره المسموم».

وأضاف قبلان خلال خطبة الجمعة: «من يطالب بالشرعية فليتفضّل وليبسط الشرعية والسيادة على الحافة الأمامية وجنوب النهر، والمرجلة هناك وعلى الحافة الأمامية وليس بشمال النهر، وجماعة المواقف الرنّانة وجوقة الشرعية والسيادة واحتكار السلاح يريدون تجريد لبنان من أقوى قوته حتى يصبح فريسة للوحش الصهيوني». وأسف لأنّ «الحكومة لا دخل لها بمصالح لبنان، والنكاية تكاد تحرق البلد، وقلب الحقائق السيادية مشروع أميركي بغيض، والمؤسف أكثر أن البعض في هذه الحكومة يكاد يتكلّم العبرية بطلاقة».

وشدّد على أنّ «الدولة التي تتخلى عن شعبها وأرضها ليست دولة، ولا شرف سيادي لها»، معتبراً أنّ «ما يجري على أرضنا من الجنوب إلى البقاع والضاحية حرب متمادية وقحة غادرة ومشاريع خنق وسحق وحصار بأشكال مختلفة لإبادة الطائفة الشيعية».

وقال إنّ «الجميع بمركب واحد، ومن يظن أنه آمن في هذا البلد هو واهم، ومن يعتقد أن خلط الأوراق لن يحرقه مخطئ، وسوف يندم، لأن خلط الأوراق سوف يحرق الجميع».

وتوجّه قبلان إلى «جماعة الخطابات الفوقية» بالقول: «كفّوا عن طريقتكم، ولا تقرأوا لبنان بعين واشنطن أو تل أبيب، فلبنان لن يكون صهيونياً».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

دمشق تعلن اتفاقاً شاملاً لوقف إطلاق النار مع «قسد»

أعلنت دمشق وقف إطلاق النار مع «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) بموجب اتفاق شامل مع التفاهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *