الاحتلال يواصل خرق وقف النار في غزة… و«حماس» تدين العقوبات الأميركية

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في مختلف مناطق قطاع غزة، مخلّفاً عشرات الشهداء والجرحى.

ملاجئ مؤقتة داخل مبنى مدمّر في قطاع غزة..

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي في مختلف مناطق قطاع غزة.

وأدّت الاعتداءات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى استشهاد 11 مواطناً، بينهم ثلاثة صحافيين أثناء تغطيتهم لنشاط لجنة الإغاثة المصرية، فيما أُصيب سبعة آخرون، وفق ما أفادت مصادر طبية في القطاع وكالة «معاً» الفلسطينية.

وفي السياق، شنّ طيران الاحتلال سلسلة غارات استهدفت المناطق الشرقية من خانيونس جنوباً، ودير البلح ومخيم البريج وسط القطاع، وصولاً إلى مدينة غزة وجباليا شمالاً.

كما ترافقت الغارات مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال شرقي خانيونس وغزة والبريج، إلى جانب عمليات نسف للمنازل شرق بني سهيلا جنوب القطاع. كذلك، أطلقت آليات الاحتلال النار بشكل كثيف على حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول، ارتفع عدد الشهداء إلى 477، فيما بلغ عدد الجرحى 1300، إضافة إلى انتشال 713 شهيداً من تحت الأنقاض. أما منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول 2023، فقد ارتفعت الحصيلة إلى 75,562 شهيداً و171,372 مصاباً.

«حماس» تدين العقوبات الأميركية

من جهة ثانية، أدانت حركة «حماس» في بيان صادر عنها اليوم الخميس، «بشدّة قرار وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على عدد من المؤسسات والشخصيات الفلسطينية الفاعلة في مجال المناصرة والإغاثة الإنسانية»، معتبرةً أنّ هذه القرارات «مجحفة وظالمة، بُنيت على تحريض من الكيان الصهيوني المجرم، الذي يواصل حربه المفتوحة ضد شعبنا وقضيتنا الوطنية».

وأضاف البيان أنّ «قرارات وزارة الخزانة الأميركية من شأنها أن تُكرّس معاناة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، التي صنعها الاحتلال»، مطالِباً الإدارة الأميركية بـ«التراجع عن هذه الإجراءات المنحازة للاحتلال، والعمل على إلزامه باستحقاقات ما تم الاتفاق عليه، من فتح للمعابر، وإدخال للمساعدات ومستلزمات الإيواء، وتمكين اللجنة الوطنية من ممارسة أعمالها بصورة عاجلة».

وكانت قد أعلنت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، عن فرض عقوبات جديدة على جمعيات ومؤسسات فلسطينية، زاعمةً أنها مرتبطة بحركة «حماس».

وزعم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، في بيان، أن الإجراءات تستهدف «صلات حماس السرية بالمنظمات غير الربحية»، مدعياً أنها «تُعرّض الفلسطينيين للخطر وتقوّض الجهود المبذولة لبناء سلام دائم ومزدهر».

وتستهدف العقوبات ست جمعيات، مقرها غزة، اتهمتها الوزارة بأنها «تدّعي تقديم الرعاية الطبية للمدنيين الفلسطينيين، لكنها في الواقع تدعم الجناح العسكري لحماس، كتائب عز الدين القسام»، وهي جمعيات: «الوعد، والنور، والقوافل، والفلاح، والأيدي الرحيمة، والسلامة».

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

متري: الشرع لم يناقش ولم يطلب مني تسليم افراد من “حزب الله” حاربوا الى جانب نظام الاسد في سوريا

أشار نائب رئيس مجلس الوزراء ​طارق متري​، في حديث تلفزيوني، الى أن “الرئيس السوري احمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *