أسرار الصحف المحلية الصادرة اليوم الأربعاء 21 كانون الثاني 2026

صحيفة النهار

 – يقول وزير سابق إن الحل ليس بزيادة الضرائب على الموظفين “الفقراء” وزيادة نسبة الرسوم على السلع التي يستخدمونها بل بفتح جدي لملف الاملاك البحرية وملف صيرفة وملف الدعم والأموال المهربة وأيضًا ملف القروض المسددة وفق سعر 1500 ليرة للدولار وبغير ذلك تكون الحلول كلها ترقيع بترقيع.

 – لا تزال المساجلات والحملات ظاهرة للعيان على مواقع التواصل الاجتماعي في إحدى المناطق، على خلفية ترشيحات انتخابية حزبية، واشتعلت بشكل لافت في الساعات الماضية.

 – يسجل للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تعافيه المتدرج بفترة قياسية مقبولة قياسًا على الخسائر التي لحقت له والمتطلبات اليومية التي تقع عليه.

 – عُلم من أوساط جامعية أنّ رئيس الجامعة اللبنانية أبلغ التجمعات الطالبية بأنّ الانتخابات ستُجرى في الأسبوع الأخير من شباط المقبل.

صحيفة الديار

 – علمت “الديار” من مصادر مطلعة، أن المحيطين برئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط انتقدوا تسرعه في الإعلان عن موقف من الأحداث في سورية بعد الإعلان عن الاتفاق بين دمشق “وقسد”، خصوصًا أن الأحداث الميدانية المتسارعة تفيد بوجود “قطبة مخفية” تحتاج إلى المزيد من التروي في إطلاق المواقف. وعلم في هذا السياق، أن جنبلاط عبر امام هؤلاء عن قلق شديد إزاء تلك الأحداث في ظل مخاوف من تمددها إلى مناطق أخرى، فكان ضروريا اتّخاذ موقف مع التهدئة، لكن البعض فهم على نحو خاطىء انه يدعم إجراءات الدولة السورية ضدّ الأكراد.

 – أكدت مصادر نيابية لـ”الديار” أن كلّ من التقوا المبعوث السعودي يزيد بن فرحان من شخصيات سنية ومن الطوائف الأخرى، لم يسمعوا منه أي كلام مباشر حول الخيارات السعودية في الاستحقاق الانتخابي المقبل.. ثمة ثابتتين شدد عليهما المبعوث السعودي، هما بقاء “الفيتو” على الحريري، وعدم التحالف مع حزب الله. أما مسألة دعم مرشحين أو نواب حاليين فبقي معلقًا دون أجوبة حاسمة. وقد خرج كلّ من التقى بن فرحان أكثر حيرة، خصوصًا انّهم لم يسمعوا أي كلام عن موعد محدّد لخروج المملكة عن “صمتها”.

صحيفة اللواء

 – همس: رفع الجانب “الإسرائيلي” من حجم مطالبه في الاجتماعين الأخيرين للميكانيزم، الأمر الذي يساهم في تأزيم المفاوضات مع إدارة الظهر للمطالب اللبنانية.

 – غمز: لم يتبلغ أي نائب من كتلتي الثنائي بأن استبعادًا أو تبديلًا يتناوله في الانتخابات المقبلة.

 – لغز: قطعت الجهود شوطًا لإدخال تعديلات على قانون الانتخابات الحالي، إذا اتفق على التأجيل التقني، حتّى الصيف المقبل.

صحيفة البناء

قال مصدر على صلة بملف اجتماعات لجنة مراقبة وقف إطلاق النار إن التجميد جاء بقرار أميركي ردًا على مطالبة فرنسا واليونيفيل حسم أمر الاجتماع الذي يعقد بين رئيسي الوفدين اللبناني و”الإسرائيلي” المدنيين بحضور المبعوثة الأميركية دون حضور الوفود العسكرية ودون مشاركة فرنسية وأممية ما يعني أنه ليس جزءًا من الميكانيزم، وإذا كان كذلك فيجب توضيحه علنًا وربما نقله إلى مكان آخر كي لا تكون فرنسا واليونيفيل كشاهدي زور، وإذا كان جزءًا من الميكانيزم فتجب دعوة فرنسا واليونيفيل للمشاركة. ويقول المصدر إن الرد الأميركي و”الإسرائيلي” كان أن الاجتماع ليس جزءًا من الميكانيزم، ولذلك لا تتم دعوة فرنسا واليونيفيل ولا مانع من نقله إلى مكان آخر، بينما كان رد لبنان أن اللقاء جزء من الميكانيزم ولا مانع لديه من مشاركة فرنسا واليونيفيل، وكانت النتيجة تعليق الاجتماعات والضغط للحصول على موافقة لبنان على نقل مكانها وإعلان هويتها مفاوضات سياسية. وقال المصدر إن ما نقل عن مصدر دبلوماسي حول مشاكل بنيوية في الميكانيزم تعطلها هو ما تمّ ذكره، لكن يبدو أن الحكومة محرجة بقول ما يجري ومصارحة الرأي العام بأنها كانت تُجري مفاوضات سياسية خارج الميكانيزم.

نقل عن ضابط كبير في البنتاغون شارك في ورشة عمل في أحد مراكز الدراسات الأميركية حول مستقبل الصراع مع تنظيم “داعش” في ضوء التطورات السورية اعتقاده بمخاطر تصاعد حضور “داعش” بسبب الفوضى الناشئة عن صراع الحكومة السورية مع قوات قسد، واعتبر أن القرار الأميركي بإعلان نهاية الحاجة لقسد في المعركة مع “داعش” يمثل قفزة في المجهول وكان الأفضل التخطيط لمرحلة انتقالية سلسة قبل الوصول إلى وضع ملف “داعش” في عهدة حكومة دمشق التي قتل ثلاثة جنود أميركيين في أول اجتماع مشترك مع قواتها الأمنيّة بسبب اختراق “داعش” لمؤسساتها. وحمّل المسؤول المبعوث الأميركي توماس برّاك مسؤولية تقديم الحسابات الاقتصادية مع حكومة دمشق وتركيا على حساب المصالح الأمنية والعسكرية للقوات الأميركية.

صحيفة الجمهورية

 – نقل عن زوار عاصمة أوروبية أن “حقيبة ديبلوماسية” وصلت إلى بيروت قبل يومين تحتوي على “ملحق سرّي” لا يتعلق بالسياسة، بل بإجراءات تطال أصولًا لمسؤولين حاليين.

 – يسجل خالف يصل إلى حد النزاع بين مسؤول كبير وأحد الوزراء الحزبيين، على تسمية مرشح إلى منصب أممي كبير.

– نُقل عن أحد الوزراء تأكيده أن ارتفاع منسوب الاحتقان السياسي لن يؤدي إلى إنهيار الحكومة، التي تهتزّ أحيانًا لكنّها لا تقع.

عن موقع ميادين المقاومة

من الداخل إلى الإقليم و العالم، لتكون الأقرب للمشهد السياسي.. بمنظورٍ مُقاوِم! هدفنا أن تكون بيئتنا الكريمة شريكةً في الوعي.. لا مجرّد متلقّية للخبر!

شاهد أيضاً

متري: الشرع لم يناقش ولم يطلب مني تسليم افراد من “حزب الله” حاربوا الى جانب نظام الاسد في سوريا

أشار نائب رئيس مجلس الوزراء ​طارق متري​، في حديث تلفزيوني، الى أن “الرئيس السوري احمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *